تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
حاسة الذوق إلى من ذهبت منه ، / ويسخن الأبردة ، ويزيد حاسة الجسد قوة ، ويرد إلى الشيخ المسن ماء الشباب ، ويقوي الحفظ ، ويحد الذهن والذكر والعقل ، ويذلق اللسان للنطق ، ويقطع كثرة البول ، ويجلو ما في الرأس والصدر ، ويسكن الريح ، ويكثر الجشاء ، ويفرج مسالك النسيم إلى باطن الجسد من مسام الجلد ويدفئ الجسد ، ويشد الأسنان المسترخية ، ويقوي اللثة ، ويغزر النطفة ، ويشد الذكر ، ويحد الفطنة والعقل والرؤية ، ويشد اللحيين ، ويزيل وجع الظهر والمفاصل ووجع الخاصرة والحالبين ، ويدفع ضرر الأوبئة الحادثة عن فساد الهواء ، مستخرجا من أقرباذين يعقوب بن إسحاق . أخلاطه : يؤخذ فلفل أسود ودار فلفل غليظ وزنجبيل صيني ودارصيني وشيراملج وبليلج وشيطرج هندي وزرواند مدحرج وعروق البابونج ولب حب الصنوبر الكبار ودهن جوز الهند وقسطوربون وهو عقار يسمى خصي الثعلب من كل واحد أوقية ، ومن بزر البابونج نصف أوقية ، ومن لب حب القنب ثلاث أوقي ، تدق هذه الأدوية فرادى وتنخل بمنخل صفيق ويعاد وزنها بعد النخل لتصح الأجزاء ، وتخلط ، ويؤخذ لذلك من الزبيب الأحمر المنزوع العجم فيدق دقّا جيدا في جاون حجر بيد خشب ويسحق حتى يصير مثل المخ ، ويوزن بعد إنعام سحقه ودقه منه بوزن جميع الأدوية ويعزل ، ويؤخذ لذلك من عسل النحل المنزوع الرغوة المحكم العقد مثلي وزن الزبيب فيغلى بنار لينة وتقلع رغوته ويحكم عقده ، ثم يلقى فيه الزبيب المدقوق ويضرب فيه ضربا نعما ويغلى به