السابعة والثلاثون : يتحمله النساء بدهن البلسان أو بدهن الزنبق في فزرجة فيحبلن .
الثامنة والثلاثون : يزرق في الإحليل بزنبق أو بشراب عتيق فيحل القرحات المتولدة في المجرى ويسهل البول ويزيل حرقته ويفتت الحصاة .
التاسعة والثلاثون : يتمضمض باليسير منه لوجع الأضراس والعمور فينفع من ذلك .
الأربعون : يتغرغر بشيء منه مع رب التوت أو بماء التوت المعتصر مقدار ربع مثقال منه فيحل الخناق ويزيل الذبح المتولدة من الرطوبة .
يسقى لكثير مما ذكرنا من العلل المذكورة بماء السنبل الهندي المغلي المصفى ، ويسقى لعلل الرأس والأعصاب والخدر بماء الأسطوخوذس ، ويسقى بماء الأسطوخوذس لجميع العلل كلها ، وذلك بأن يغلى الأسطوخوذس بالماء العذب إلى أن يذهب منه الربع ويصفى ، ويسقى لكل مثقال من الدواء أوقية من ماء الأسطوخوذس ، فأما ما كان يطلى على ظاهر الجسد فإنه يداف بماء السنبل الهندي ، وذلك أن يطبخ السنبل بالماء حتى يبقى من الماء النصف ، ثم يداف فيه هذا المعجون ويطلى على البهقين والبرصين وعلى جميع ما يتعالج به من ظاهر الجسد منه إن شاء الله .
صفة دواء الفلاسفة المسمى مادة الحياة ،
النافع لجميع الجسد ، المنقي للفضول البلغمية ، الزائد في قوة النفس ، يهضم الطعام ، ويريح الجسد ، ويرد