والمقالة السابعة شرح فيها الاختلاطات التي تحصل بين الأمراض الجسدية والنفسية .
والمقالة الثامنة تكلم فيها عن الجدري والحصبة والماشرا على أنها أمراض وبائية لها علاقة بالتلوث .
وخصص المقالة التاسعة كاملة للأدوية والعلاجات .
وأما العاشرة فنقل فيها بعض الأدوية المفردة عن جالينوس .
فنرى إذا أن هذا المخطوط موسوعة مصغرة تعالج موضوع التلوث وما ينتج عنه من أوبئة وكيفية معالجتها بالطرق المختلفة ، وانحصرت مهمتنا في التحليل العلمي لآراء التميمي في مجال التلوث فقط ، مؤكدين أهمية هذا المجال وكونه جانبا مهمّا يستحق الدراسة ؛ ولأنه مجال اختصاصنا ، كما قدمنا النص المحقق ليتسنى للباحثين في المجالات الطبية والصيدلانية أن يحللوه ويلقوا الضوء عليه .
نرجو أن نكون قد وفّقنا في عملنا هذا ، وكشفنا النقاب عن أحد كنوز حضارتنا المدفونة في المكتبات إكمالا لرسالة أجدادنا .
ولا يسعني إلا أن أشكر الدكتور مصطفى موالدي ، على متابعته الدؤوب ، وتوجيهاته القيمة التي كان لها الأثر الكبير في إنجاز هذا العمل .
مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 11
مساهمون: محمد بن أحمد التميمي المقدسي
ص١١