ومن تلامذة أبي زيد : ابن فريغون ، واسمه : مبتغى ، أو معن بن فرعون .
وتوفي - على الأرجح - في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري . ومن آثاره كتاب جوامع العلوم « 1 » . ومنهم : أبو محمد الحسن بن الوزيري ، صاحب كتاب أخبار أبي زيد البلخي ، الذي اعتمد عليه أبو سهل أحمد بن عبيد اللّه في ترجمة أبي زيد ، ونقل عنه ياقوت الحموي « 2 » .
ومن تلامذته - أيضا - أبو بكر الرازي ، وكان يقول : إنه قرأ الفلسفة على البلخي . ويقال : إن الرازي ادعى كتبه في ذلك « 3 » . وللرازي مقالة في العلة التي من أجلها يعرض الزكام لأبي زيد البلخي في فصل الربيع عند شمه الورد .
وفيها قوله مخاطبا شهيد بن الحسين البلخي : « فهمت ما ذكرت من وصف العلة التي تعتاد شيخنا أبا زيد . . . » « 4 » . وهذا إنما يدلّ على إجلال الرازي لأستاذه البلخي .
ومن تلامذته أبو الحسن العامري ، صاحب الإعلام بمناقب الإسلام ، والأمد على الأبد ، والسعادة والإسعاد « 5 » . وربما كان من تلامذته أبو جعفر الخازن ، الذي شرح له البلخي صدر كتاب السماء والعالم « 6 » .
مذهبه الاعتقادي :
أدى جنوح أبي زيد إلى الفلسفة ومحاولته التوفيق بينها وبين الشريعة إلى
هامش
( 1 ) بروكلمان ، تاريخ الأدب العربي 4 / 335 .
( 2 ) الحموي ، معجم الأدباء 3 / 76 .
( 3 ) النديم ، الفهرست 416 .
( 4 ) هاو ، تقرير الرازي حول الزكام المزمن عند تفتح الورد ، مجلة تاريخ العلوم العربية ، السنة الأولى 1 / 57 .
( 5 ) انظر العامري ، رسائل أبي الحسن العامري الفلسفية ، مقدمة المحقق 101 وما بعد .
( 6 ) انظر العامري ، الأمد على الأبد ، مقدمة المحقق 10 .