والثاني جهات العالم التي تحصره .
والثالث الرّياح التي تهبّ منها .
والرابع فصول السّنة التي هي مقسومة / بها .
والخامس ساعات الليل والنّهار التي بها يعدّ ويقدّر كلّ واحد منها .
والسادس أخلاط أبدان الناس والحيوان التي منها ركّبت الأجساد .
والسابع طبقات « 1 » عمر الإنسان .
1 / 2 / 9 : فإنّ هذه الأصول السبعة هي كلّيات الأشياء . وكلّ واحد من هذه السبعة المذكورة تنقسم بأربعة « 2 » أقسام .
فأجسام العالم تنقسم بأربعة ، وهي : النار ، والهواء ، والماء ، والأرض .
وجهات العالم تنقسم بأربعة هي : المشرق ، والمغرب ، والشمال ، والجنوب .
فالمشرق وهي الناحية التي تكون عن يسار الإنسان « 3 » إذا استقبل القبلة ، والمغرب وهي قباله ، والشمال وهي الناحية التي تكون مقابل القبلة ، والجنوب هي القبلة .
والرياح تنقسم بأربعة أقسام وهي : الصّبا « 4 » وهي التي تهبّ من ناحية المشرق ، والدّبور « 5 » وهي تهبّ من ناحية المغرب ، وريح الشمال وهي التي تهب من ناحية / الشمال ، والجنوب وهي التي تهبّ من ناحية الجنوب .
والسّنة تنقسم بأربعة هي فصولها : الربيع ، والصيف ، والخريف ، والشتاء .
هامش
( 1 ) الطبقة : الجيل بعد الجيل ، أو القوم المتشابهون في سنّ أو عهد ( المعجم الوسيط ط ب ق 2 / 551 ) .
( 2 ) الصواب أن يقول : تنقسم أربعة أقسام ؛ لأن الفعل انقسم لا يتعدى بأي من حروف الجر .
( 3 ) في أ ، ب : عن يمين . والصواب ما أثبت .
( 4 ) الصّبا : ريح مهبها من مطلع الثريّا إلى بنات نعش ( القاموس المحيط ص ب و 2 / 1707 ) .
( 5 ) الدّبور : ريح تقابل الصّبا ( القاموس المحيط د ب ر 1 / 551 ) .