لجميعها . فالغضبان يغتمّ من الأمر ثم يغضب بسببه ، وكذلك الجزع والخائف . وبناء على ذلك فتدبير مصالح الأنفس يقوم على الاجتهاد في كشف الغمّ عنها ، واجتلاب السرور إليها .
2 / 4 / 3 : الغضب :
1 - الغضب يتولد من الغمّ .
2 - الغضب يدفع إلى القلق .
3 - يؤثر الغضب في تهييج الإنسان ، وإثارة الدم في جسده ، وتغيير لونه ، وتحريك بدنه بالحركات المضطربة . .
2 / 4 / 4 : الفزع والعلاقته بالخوف والقلق :
1 - الفزع من الشيء هو إفراط الخوف .
2 - قوة الفزع تؤدي إلى القلق .
3 - يؤثر الفزع في اصفرار اللون ؛ لغؤور الدم من ظاهر الجسد إلى باطنه ، ويؤدي إلى ارتعاش الأطراف ، وتعطل الأفعال ، وتحيّر الإنسان ، وربما عرضت بسبب ذلك علة بدنية قوية .
4 - أسباب الخوف والفزع :
أ - شيء يفكر فيه الإنسان ؛ فيروعه تخيله في نفسه .
ب - شيء ينظر إليه أو يسمعه ؛ فلا يحتمله ، وتهوله شدته .
2 / 4 / 5 : الجزع وعلاقته بالحزن والقلق :
1 - الجزع هو إفراط الحزن ، ويعتري الإنسان من فقد محبوب .
2 - قوة الجزع تؤدي إلى القلق .
3 - يؤثر الجزع في البدن بالإقدام على أفعال تحاكي الجنون كلطم الوجه ، والصراخ ، ونتف الشعر ، وتمزيق الثياب . .