ح - تطييب اللحوم بلباب الحمص والبقل والبصل .
ط - عدم غلبة الأشياء الحارة الحادة الطعم كالبصل والكراث وغيرها ؛ لأنها ربما قرّحت المعدة .
6 - قسّم البلخي الطعام من جهة ما يغلب عليه من الطعم إلى المعتدل والحامض والمالح والحلو ، وذكر بعض الملاحظات المهمّة حول الطّعوم نجملها بما يأتي :
أ - أصلح الأطعمة ما لم يغلب عليه طعم كالخبز واللحم واللبن والبيض والحبوب ؛ لأنها هي التي خلقت أصلا للغذاء ؛ فلا يدمن الإنسان على الأغذية التي يغلب عليها طعم معين كالحلو والحامض والمالح ؛ لأنه لا يمكنه الاغتذاء بها دائما .
ب - الحلو مائل إلى الحرارة ؛ لذلك تشتد شهوة الصبيان له ، وإذا هضم فإنه يغذو غذاء جيدا .
ج - ما كان أصليّ الحلاوة كالتمر والعسل ، كان أشد تسخينا بخلاف الحلو الدسم الذي هو أقل حرارة بسبب الدسومة ، غير أنه أثقل على المعدة بسببها .
د - شرب الماء على الحلو الذي ليس فيه دسومة أصلح من شربه على الحلو الدسم ؛ لأن الماء يمازج الحلو غير الدسم فيعدله ، بخلاف الحلو الدسم ، فلا يمازجه تماما ، ويؤدي إلى التخمة .
ه - الحامض يشهي الطعام ، وهو أفضل في الهضم من الحلو إلا أنه أقل غذاء .
و - المواظبة على الحامض ربما أعقبت النحافة ، كما أن المواظبة على الحلو تورّث السمن .
ز - الخل الجيد أصلح الحوامض للاستعمال في الأطعمة .
مصالح الأبدان والأنفس — صفحة 156
مساهمون: أحمد بن سهل البلخي
ص١٥٦