* الاستكثار من قراءة كتب الحكماء ، والإشراف على أسرارهم نافع لكل حكيم عظيم الخطر .
* ينبغي للطبيب أن يوهم المريض أبدا الصحة ، ويرجّيه بها وإن كان غير واثق بذلك ؛ فمزاج الجسم تابع لأخلاق النفس .
* الأطباء الأميّون والمقلدون ، والأحداث الذين لا تجربة لهم ، ومن قلّت عنايته وكثرت شهواته . . قتّالون .
* ينبغي للطبيب ألّا يدع مساءلة المريض عن كل ما يمكن أن تتولد عنه علته ، من داخل ومن خارج ، ثم يقضي بالأقوى .
* ينبغي للمريض أن يقتصر على واحد ممن يوثق به من الأطباء ، فخطؤه في جنب صوابه يسير جدا .
* من تطبّب عند كثير من الأطباء . . يوشك أن يقع في خطأ كل واحد منهم .
* باختلاف عروض البلدان تختلف المزاجات والأخلاق ، والعادات ، وطباع الأدوية والأغذية ، حتى يكون ما في الدرجة الثانية من الأدوية في الرابعة ، وما في الرابعة في الثانية .
* إن استطاع الحكيم أن يعالج بالأغذية دون الأدوية . . فقد وافق السعادة .
* ومهما قدرت أن تعالج بالأغذية . . فلا تعالج بالأدوية ، ومهما قدرت أن تعالج بدواء مفرد . . فلا تعالج بدواء مركب .
* وإذا كان الطبيب عالما ، والمريض مطيعا . . فما أقلّ لبث العلّة « 1 » .
هامش
( 1 ) انظر « مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة حوادث الزمان » لليافعي ( ص 494 ) موقع الوراق على الإنترنت ، وانظر « الوافي بالوفيات » للصفدي ( 3 / 76 ) ، وانظر « وفيات الأعيان » لابن خلكان ( ص 1399 ) موقع الوراق على الإنترنت .