* عمت شهرة الرازي العالمين : العربي والإسلامي ، ووصلت إلى الأندلس ، فقال عنه طبيبها الزهراوي : ( بأنه مرجع لا يستغنى عنه في صناعة الطب . . . ) « 1 » .
* ابن باجة « 2 » : أبو بكر محمد بن يحيى بن الضائع ، يعدّ من الأفاضل في صناعة الطب ، له كتاب « اختصار الحاوي » للرازي « 3 » .
هذا بالإضافة إلى العديد ممن اختصر كتب الرازي ، أو علّق عليها ، وذكرناهم سابقا ؛ أمثال : يحيى بن إسحاق ، والدخوار ، وابن التلميذ ، الذين اختصروا كتاب « الحاوي » ، وكذلك ابن الحشّاء ، الذي شرح الألفاظ الطبية في كتاب « المنصوري » ، والخربوتي الذي شرح ألفاظ « منافع الأغذية ودفع مضارها » .
وللرازي أقوال يصلح كلّ منها أن يكون دستورا في أصول ممارسة المهن الطبية على مر العصور ، ويجب التمسك بها في كل زمان ومكان .
من هذه الأقوال : ذكرها ابن أبي أصيبعة « 4 » :
* الحقيقة في الطب غاية لا تدرك ، والعلاج بما تنصّه الكتب دون إعمال الحكيم برأيه خطر .
* متى كان اقتصار الطبيب على التجارب دون القياس وقراءة الكتب . .
خذل .
هامش
( 1 ) خلف بن عباس الزهراوي ( 325 - 404 ه ) : ولد في الزهراء ، أجمل ضواحي قرطبة ، وتعلم الطب في قرطبة ، مؤسس علم الجراحة في العالم ، وكتابه المشهور « التصريف لمن عجز عن التأليف » من أكبر تصانيفه ، وهو كتاب تام في معناه .
انظر « أعلام الحضارة » ( 2 / 346 ) ، ( 5 / 154 ) ، و « عيون الأنباء » ( ص 501 )
( 2 ) هو من الأندلس أيضا ، وتوفي ابن باجة شابا بمدينة فاس بالمغرب ، ودفن بها .
انظر « عيون الأنباء » ( ص 515 )
( 3 ) انظر « عيون الأنباء » ( ص 517 ) .
( 4 ) انظر « عيون الأنباء » ( ص 420 ) .