باب في السموم والهوام وغيرها « 1 »
وأما العوارض الرديئة التي تعرض عن السموم والهوام « 2 » . . فإنه ليس ولا واحد من الناس ولو كان أشدهم تقبحا وتعسفا « 3 » إلا ويبادر مع حدوث ذلك إلى الأدوية ، وكثير من علاجها يكون بما يضمد ويلطخ به ؛ فلذلك أيضا لا ينبغي أن يطول الكلام فيه إلا أنه لما كان قد يؤخذ أشياء من الأغذية غير الكريهة . . فينفع منها يجب أن نذكرها .
ومما ينفع من لدغ العقارب : الشراب القوي المز « 4 » إذا أسخن خاصة « 5 » ، ونثر عليه شيء من الفلفل ، والحلتيت ، والثوم ، والبندق ، والسذاب ، والحندقوقي ، والبصل ، والكراث / ، وحب الآس ، والباذروج يقال : إن من أكله . . لم يجد للدغ العقرب ألما « 6 » ؛ كما أنه يقال : إن لدغ العقرب لمن أكل الكرفس . . لم يكد يتخلص « 7 » .
هامش
( 1 ) والهوام وغيرها : ساقطة في ( ل ) ، والعنوان ساقط في ( س ) .
وكما ذكرنا سابقا فإن هذا الباب أسقطه الناسخ من نسخة تيمور ( ر ) .
( 2 ) والهوام : ساقطة في ( ل ) .
* الهوام : ما كان من خشاش الأرض نحو العقارب وما أشبهها ، الواحدة هامة ؛ لأنها تهم ؛ أي :
تدب ، وهميمها : دبيبها .
( 3 ) وتعسفا : في ( س ) : ( وتعيفا ) .
( 4 ) المز : في ( ل ) : ( المرارة ) .
( 5 ) خاصة ونثر : في ( س ) : ( بخاصية وينثر ) .
( 6 ) للدغ العقرب ألما : في ( د ) : ( لدغ العقرب ) .
* اللدغ للعقرب والحية ، واللسع للعقرب والحية ولذوات الإبر ، واللذع للنار . « لسان العرب »
( 7 ) لدغ العقرب لمن أكل الكرفس لم يكد يتخلص : في ( د ) : ( من لدغه العقرب أكل الكرفس لم يكد يخلص ) .