وأما الذي يعقب المرض ومع يبس من البدن « 1 » . . فينفع منه : تجرع الماء البارد ، وإمساك دهن اللوز في الفم ، والأحساء اللينة الرقيقة الدسمة « 2 » .
في المعدة « 3 »
ومما ينفع بالمعدة من الأفاوية والأبازير والأطعمة : المصطكي ، والورد ، والسنبل ، والإذخر ، والفلفل ، والدار فلفل ، / والدار صيني ، والسعد ، والكندر ، والزنجبيل ؛ فهذه ونحوها من الأشياء التي لها قبض ، وتجمع إلى قبضها حرارة نافعة للمعدة .
والأغذية المالحة : كلها تشهي الطعام وتهضمه وتذهب بالتخمة ، والمري ينشف الرطوبة من المعدة وينقيها ، والأشياء الدسمة ترخي المعدة ، والخل يضعف المعدة « 4 » ، إلا أن يكون معه شيء قابض ، أو يكون في جنسه قابضا ، والماء الحار يرخي المعدة ويفتحها ، والماء البارد يشدها « 5 » ، ويعينها على هضم الطعام ، وزيتون الماء جيد للمعدة ، والكبر رديء للمعدة « 6 » ، والهندباء جيد لها ، والقثاء صالح للمعدة « 7 » وكذلك
هامش
( 1 ) * الذي بعقب المرض يشمل أمراض كثيرة يمكن تعدادها ؛ منها : العصابات ، واضطراب الجهاز العصبي المركزي ، وتخريش عصب حجاب الحاجز ، والاضطرابات القلبية التنفسية ، وأمراض الجهاز الهضمي كالتهاب المري التقرحي ، والأمراض الإنتانية . وأما الذي عن يبس . . فلعله القصور الكلوي .( p 320 . Current Medical Diagnosis . Treatment ). ( 2 ) الدسمة : ساقطة في ( د ) .
( 3 ) هذا العنوان ساقط في ( د ) و ( ل ) .
( 4 ) وينقيها . . الجملة . . يضعف المعدة : ساقطة في ( ل ) .
( 5 ) يشدها : في ( د ) و ( ل ) : ( يسدها ) .
( 6 ) والكبر رديء للمعدة : ساقطة في ( س ) .
والكبر : هو القبار ، الشفلحcapparis spinosaوقد سبق شرحها .
( 7 ) للمعدة : في ( د ) : ( لها ) .