وهذه صفته « 1 » : يؤخذ من التين الأبيض ما كان « 2 » ، فيصب عليه عشرة أمثاله ماء « 3 » ، ويطبخ حتى يتهرأ ، ثم يترك ليلة ، ويصفى الماء عنه ، ويلقى عليه مثل نصفه فانيذ ، ويطبخ حتى يصير في قوام الجلاب ويرفع « 4 » .
فإذا كانت الطبيعة لينة « 5 » ، والوجع قائما « 6 » . . فلا شيء أصلح لهم من الشراب العتيق القوي « 7 » ، إذا سخن وسقوه على الريق أوقية أوقية حتى يشرب « 8 » منه قدر رطل ، ثم يحسوا بعده ماء اللحم المطيب بالتوابل ، أو يثرد لهم فيه لب الخبز الخشكار « 9 » ، ويتحسوه ؛ فإنهم ينامون عليه ويسكن الوجع .
ويضرهم : الماء البارد جدا « 10 » ، فإذا لم يكن منه بدّ . . فليتجرعوا ، ولا يسقوه « 11 » حتى يسخن في الفم ، ولا يشربوا ضربة منه « 12 » شيئا كثيرا ؛
هامش
( 1 ) * شراب التين من « منهاج الدكان » : تين أصفر ، علك لحيم ، زبيب أحمر منزوع الحب ، يطبخ في ماء ، ثم يلقى فيه فانيذ سكري ، خولنجان ، ودار صيني ، ودار فلفل ، وزنجبيل . « منهاج » ( ص 28 )
( 2 ) ما كان : ساقطة في ( ر ) .
( 3 ) ماء : في ( ر ) : ( ماء طيب عذب ) .
( 4 ) ويرفع : في ( ر ) : ( ويرفع ويستعمل نافع إن شاء اللّه تعالى ) .
( 5 ) الفقرة من قوله : ( يبس الطبيعة . . . ) إلى ( الطبيعة لينة ) ساقطة في ( س ) .
( 6 ) قائما : في ( ر ) : ( قائما ثابتا ) .
( 7 ) القوي : ساقطة في ( ل ) .
- الشراب العتيق : الشراب المعتق الذي أتت عليه مدة طويلة . « تنوير » ( 58 / 270 ) ، « منافع » ( ص 17 )
( 8 ) يشرب : في ( ر ) : ( يستوعبوا ) .
( 9 ) أو يثرد لهم فيه لب : في ( د ) : ( ويثرد لهم ) .
* خشكار : من الخبز ، ما يطحن برّه كما هو . ( البر : الحنطة ) . « تنوير » ( 50 / 239 )
- خبز الخشكار : هو من الدقيق غير المنخول الباقي على حالة الطحن . « منافع » ( ص 3 )
( 10 ) جدا : ساقطة في ( ل ) .
( 11 ) فليتجرعوا ولا يسقوه : في ( ر ) : ( فليتجرعوه ولا يسوغوه ) .
سوغ الشراب : سهل مدخله في الحلق . « المعجم الحديث » ( باب ساغ )
( 12 ) ضربة منه : في ( ر ) : ( جرعته ) .