يسميه ( الخرسا ) وهو يشبه النوع الأول ( البستاني ) إلّا أن لأوراقه رائحة تشبه رائحة الخردل . وطعمها أكثر حرافة من الصنف الأول .
* جعدة : ومن أسمائها : مسيكة وشندقورة وحشيشة الريح ومسك الجن ومريمية وحشيشة مقدسة ومزتيان وغيرها .
نبات سنوي ، أوراقه مفروشة يحيط بكل ورقة أشواك صغيرة ، ويرتفع من بين الأوراق قضيب يتشكل في نهايته زهر أبيض يميل إلى الصفرة يخلّف ثمرا كرويا محشوا ببذور كبذور اليانسون مغطاة بشعر لها رائحة عطرية .
ومنها نوع يزرع في الجبال يكون ثمره بشكل قرن بدلا من الثمر الكروي .
* جلّاب : كلمة فارسية معرّبة أصلها ( گل آب : گل : ورد . وآب :
ماء ) وهو شراب متخذ من الماء ورد والماء البارد المضاف إليه السكر . هذا ما ذكرته أكثر الكتب .
لكن جاء المعنى في كتاب الطبيخ ص 81 ، مخالفا لهذا المعنى باختلاف بسيط . فحينما كان المؤلف يتكلم عن طريقة عمل بعض الحلويات كالفطائر والقطائف ولقمة القاضي ، كان يقول : ثم ترفع من المقلاة وتغمر في الجلاب ويرش علهيا ماء الورد . ويفهم من كلامه إذا أن الجلاب هو محلول السكر المكثف المسمى ( شيرة ) في العراق و ( قطر ) في سوريا .
* جلّنار : اسم فارسي الأصل معرّب « 1 » مؤلف من كلمتين ( گل :
هامش
( 1 ) حينما يقرأ القارئ أن الترنجبين مثلا والجلّنار وغيرهما من أسماء الأدوية المعرّبة مما ورد ذكرها أو سيرد فيما بعد هي أسماء فارسية الأصل ، ربما قد يستغرب ويسأل : لماذا استعملت وعرّبت وهي الفارسية ؟ وهل لا توجد أسماء عربية الأصل لها ؟ فأقول : إن صناعة الطب لم تكن صناعة تستند على دراسة وعلم ومعرفة قبل تأسيس مدرسة جنديسابور الفارسية . وإن الأطباء الذي درسوا في هذه المدرسة وعملوا فيما بعد في العراق وكانت -