وسنبل وسليخه واسقولو قنطوريون وحرمل وجنطيانا وزراوند مدحرج وأسارون وقردمانا ومر وأشق وسكبينج ومقل وفلفل ووج أجزاء متساوية .
تحل الصموغ وتلتّ الأدوية بدهن البلسان ، وتعجن بماء ويتخذ حبّا حبّا ، ويسقى كل يوم درهمان بطبيخ البزور . وهو عجيب في تفتيت الحصاة إذا أدمن . وقد فتت به حصاة كبيرة كان المانيون « 71 » قد جسّوها وأرادوا الشق عنها في أربعين يوما . وربما يسقى مع الحبّ دانقا من رماد العقارب * .
وصفته : تؤخذ العقارب وتطرح في قدر حديد ويسد رأسه ويوضع في تنور على آجرة ولا يكون التنور شديد الحرارة ، ويترك ست ساعات ثم يخرج فترفع العقارب وتسحق .
ويغذى العليل بماء الحمص والقلايا والمطجنات المبزّرة . ويحذر اللبن والجبن وسائر الأغذية الغليظة الرديئة . ويجلس في الأبزن الذي فيه طبيخ ورق الكرنب والرطبة والبرنجاسف والفوتنج وذرق الحمام ولبّ القرطم .
ويمرّخ العانة بدهن العقارب بعد أن يقطر منه في الإحليل .
صفة دهن العقارب * : زراوند مدحرج وجنطيانا وسعد وقشور أصل الكبر . من كل واحد أوقية . ويصب عليه من دهن اللوز المر رطل ويترك في الشمس أسبوعا ثم يصفّى ويعصر الثفل ويجمع إلى ما صفي .
ثم يؤخذ لكل رطل مما صفّيت عشرة عقارب فتلقى فيه ويسد رأسه ، ويجعل في الشمس أسبوعين ثم يصفّى ويرفع فإنه بليغ عجيب . ويقطر منه في الإحليل كل يوم قطرات بعد الخروج من الأبزن . فإن كانت الحصاة عظيمة فليس لها إلا الشق عنها . والكلام في ذلك يجاوز غرض كتابنا .
هامش
( 71 ) المانيون : جاء في المعجم الوسيط : -
مأن في الأمر تمئنة : نظر وفكر فيه .
فربما كانت الكلمة ( المائنون ) أي المفكرون .
لقد بحثنا عن كلمة المانيون الواردة في جميع النسخ فلم نقع لها على معنى . وربما كانوا قوما قد اختصوا أو تخصصوا بجراحة أجهزة البول !