صفة طلاء * : للاختلاف تطلى به البطن كلها إذا أفرط الإسهال وسقطت القوة : سك وأقاقيا وسعد ومر وكندر وجوز السرو . يجمع بشراب عتيق وبماء السفرجل وتطلى به البطن . وقد يزاد فيه كعك شامي . وإذا كان مع ذلك حرارة يطلى بالصندلين والورد والطين الأرمني والفوفل والعفص والكعك بماء التفاح والسفرجل والآس . وإذا كان بالعليل زحير شديد وقيام كثير من غير أن يخرج معه شيء ، فحمّله هذه الشيافة فإنها عجيبة في تسكين الزحير * .
وصفتها : كندر وزعفران وحضض وصمغ بالسّويّة من كل واحد درهم وأفيون درهمين . يتخذ منه بلاليط يتحمل بها .
صفة سفوف الطين * : بزر قطونا مقلو جزء ، وبرز الريحان نصف جزء ، وصمغ عربي وطين أرمني ونشا محمص من كل واحد جزء . يدقّ كل واحد على حدة ويجمع ويستعمل .
صفة أقراص السماق * : النافع من الزحير ومشي الدم . ينفع من ساعتها . وهي مجربة ومعروفة : ثمرة الطرفا وحبّ الآس وصمغ عربي وجلنار من كل واحد درهم . وأقاقيا نصف درهم وأفيون خمس دراهم .
تدق وتنخل وتعجن بربّ الآس والسفرجل أو بماء ورد . والشربة منه مثقال .
في عسر البول « 67 » :
إذا قلّ البول واحتبس البتة ولم يكن مع ذلك انتفاخ في العانة ولا وجع ولا ثقل في البطن فبادر إلى ذلك بالأدوية المذكورة المدرّة للبول . وإلا حدث عنه استسقاء .
هامش
( 67 ) ورد العنوان في نسخة ( الأصل ) : في أسر البول . ثم استمر الناسخ في كتابة الكلمة بهذا الشكل . وربما كان يجهل أن ( أسر البول ) يعني احتباسه وعدم نزوله مطلقا . أما ( عسر البول ) فيعني نزوله بصعوبة .