والذيب لا يقرب موضعا فيه عنصل . والنمر يقال إنه يخاف ويهرب من شجرة تدعى شجرة المرار . والأسد ، يهرب من خشب يقال له خشب الأسد وفي نسخة ( الاسددار ) وهو الصفصاف . وأما سنانير البر والدلق « 23 » فإنها ( يفرن ) من ريح السذاب . واللوز المر . وبصل الفار يقتل الثعالب .
والخربق يقتل الخنازير والكلاب والأسد وأكثر السباع . والنمر تقتله حشيشة تدعى خانق النمر .
في عضّ الكلاب غير الكلبة والسباع والنموس والإنسان « 24 » :
إن شرّ ما يكون من عضّ هذه إذا كانت جائعة . وينفع من عضها أن يوضع عليها بصل وملح وعسل يوما وليلة ، ثم تعالج بالمرهم الأسود المتخذ من الشحم والشمع والزيت والزفت والبارزد . وإن هذا المرهم هو أجود المراهم للعض ونشوب المخالب وجميع الجراحات التي مع الرّضّ والفسخ . وإن عولج بهذا المرهم ( عضّة الكلب والإنسان من أول أمره أبرأه ) ، وأما عضّة الأسد أو النمر أو الفهد ، فينبغي أن يوضع عليها أولا ما يجذب . ثم يغسل بخل وملح ثم يعالج بهذا المرهم .
في عضّة الكلب الكلب « 25 » :
إن الآفة التي تتبع عضة الكلب الكلب عظيمة جدا . ومن أجل ذلك ينبغي أن يتوسع في ذكر علامات هذا الكلب ليهرب عنه الناس ( أو يسرعون ) بقتله .
والكلب يكلب على الأكثر في صميم الصيف ، وربما يكلب في
هامش
( 23 ) الدلق : راجع ( دلق ) في فهرس الحيوان .
( 24 ) لقد أجاز المؤلف لنفسه أن يساوي بين عضة الكلاب والحيوانات الأخرى ، وعضة الإنسان . وهذا أمر غريب وكلام فيه شيء من مجافاة للذوق وخدش لكرامة الإنسان ! .
( 25 ) داء الكلب : راجع ( داء الكلب ) في فهرس الأمراض .