بتلك العنايات وإن لم يكن ينظر في كتبهم . فكم عسى تراه يمكن أن يشاهد في عمره وكم مقدار ما يبلغ تجربته واستخراجه ولو كان من أعقل الناس وأذكاهم على أن من لم ينظر في الكتب ولم يفهم صورة العلل في نفسه قبل مشاهدتها . فهو وإن شاهدها مرات كثيرة أغفلها ومرّ بها صفحا ولم يعرفها البتة .
تمت المقالة الرابعة والحمد للّه رب العالمين .
المنصوري في الطب — صفحة 236
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص٢٣٦