القنّة « 135 » برّي : حار مطلق للبطن يفتح سدد الكبد والطحال .
الراسن : حار يابس جيد للمعدة التي فيها رطوبات . يفتح السدد في الكبد والطحال . والإكثار منه يفسد الدم ويقلل المني .
في قوة الكواميخ والرواصير والصباغات « 136 » :
اللبن : حار يابس جيد للمعدة وينقيها من البلغم إلّا أنه معطش وينفع من البخر .
الصحناة : حارة يابسة معطشة تجلو المعدة من البلغم الغليظ وتنفع من البخر وإدمانها يفسد الدم ويولد الجرب ونحوه من الأمراض .
الربيثاء « 137 » : حارة مشهية للطعام منقية للمعدة وتهيج الباه .
هامش
( 135 ) القنا : راجع ( قنّه ) في فهرس الأدوية المفردة .
( 136 ) جاء العنوان في ( الأصل ) و ( يح ) : الكواميخ والرواصير .
وفي ( تيم ) : الكواميخ والرواصيل .
وفي ( أوق ) : الكواميخ والرواسير .
وقد جاء في حاشية ( أوق ) وبخط الناسخ : الكوامخ جمع كامخ وهو معرّب ( كأمه ) الفارسي . وهو ما يربّى بالملح ويعفّن . والرواسير جمع ريسار معرّب ( ريجار ) وهو ما يربّى بالخل .
والكامخ : كما هو معروف ، المخللات المشهيّة بجميع أنواعها .
والصباغ والصبغ كما جاء في المعجم الوسيط : هو الإدام المائع أي ما يؤتدم به . قال تعالى :وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ.
( 137 ) وردت الكلمة في ( أوق ) : الريسار .
وفي ( تيم ) : الزيلثا .
وفي ( الأصل ) : الرتثيا .
وفي ( يح ) : الربيتا .
إن هذه الأسماء لم نجد لأية منها ذكرا أو معنى في المعاجم ومصنّفات الأدوية المفردة التي راجعناها . .
وفي كتاب مفيد العلوم وجدنا كلمة ( ربيثاء ) وقد ذكر عنها : صنف من حيوان الماء صغير وقيل إنه القمرون . والأشبه أنه غيره . .
وفي المعجم الزولوجي ذكر الاسم ( ربيّة - وجمعها - ربي ) وقال : هي دويبة بين الفارة -