وله مثل هذا التقسيم في أمراض الأظافر حيث يقول :
« في ما يحدث في الأظفار وبالقرب منها ، والداحس ، وتشقق الأظفار المسمى أسنان الفار ، وصفرة الأظفار وورمها ، وموت الدم تحتها ، والبرص فيها ، وقلعها ، والأصابع الزائدة والملتصقة » « 1 » .
ولنعرض للنوع الثاني من التشخيص المقارن فنذكر قوله في التفريق بين القولنج وحصاة الكلى وايلاوس .
والقولنج مرض يرد ذكره كثيرا في كتب القدماء ، وهو غير محدد الأعراض ، وليس من السهل أن نضع له اسما حديثا يوافق ما جاء عنه في تلك الكتب ، ولكنه من غير شك مجموعة من الأمراض تتصل بالقولون ومنها
Colitis
.
وأظن أن منها التهاب الزائدة الدودية وهو مرض ظلت أعراضه تختلط وأعراض التهابات القولون إلى عهد حديث جدا ، وكان في أول عهدنا به يسمى
Perityphilitis
. ويرجح ذلك قول الرازي أنه يصيب الجهة اليمنى من البطن أكثر وبعض حالاته كانت على الأرجح حالات انسداد معوى وإن لم يبلغ حد الاختناق المعوى وايلاوس هو بالطبع
lleus
.
ولنستمع إلى الرازي يبيّن العلامات التي تميز القولنج من الحصاة فيقول :
« يفصل القولنج من وجع الكلى بأن مع القولنج مغصا ، وانتفاخ المراق ، وفساد الهضم ، والتخم قبل ذلك ، واستعمال الطعام الغليظ البارد المنفخ . وأن يكون صاحبه ملئا من ذلك . والوجع في قدّام ، ويتنقل
هامش
( 1 ) رسالة في الرازي ج 2 ص 29 . من مخطوطMarsh 156( بودليانا ) ، ورق 297 وجه س 9 - 13 ؛ مخطوطBod . Or . 561( بودليانا ) ، ورق 233 وجه س 18 - 233 ظهر س 2 .