الدارفلفل « 1 »
الدارفلفل يذهب مذهب الفلفل ، إلّا أنه أغلظ وأقل إسخانا . والقول فيه كالقول في الفلفل .
الدارصيني وقرفته « 2 » :
وهو يسخن ، ويلطف الأغذية الغليظة ، ويعدّها للهضم . وينفع أكثر أوجاع المعدة العسرة الباردة ، ولذلك ينبغي أن يكثر منه في طعام المبرودين ، وفي طعام من به ربو وأخلاط غليظة في صدره .
وليس يبلغ من كسر الرياح ما يبلغ الفلفل والخولنجان « 4 » ونحوه ، بل ينفخ قليلا ، ولذلك يعين على الانعاظ . وليتوق المحرورون ضرره بربوب الفواكه الباردة وأجرامها .
وهو للمبرودين موافق جدا .
الخولنجان « 3 »
الخولنجان هاضم للطعام ، كاسر للرياح ، نافع لمن يعتريه القولنج الريحي والجشاء الحامض . وينبغي أن يصلحه المحرورون ، وسائر ما أشبهه من التوابل الحارة ، بما ذكرنا من الفواكه الحامضة وربوبها ، والماء الصادق البرد ، والإضراب عن الشراب في ذلك اليوم ، أو يكثر مزاجه ، ويترك التعب والحمام في ذلك اليوم ولزوم المواضع الباردة الرطبة ، ولا سيّما أصحاب الأكباد الحارة والذين يسرع إليهم التهاب الحميات .
الكزبرة اليابسة « 4 »
الكزبرة اليابسة تطيل بقاء الطعام في المعدة حتى تجيد هضمه . وذلك ينبغي أن يكثر
هامش
( 1 ) الدار فلفل : يذهب مذهب الفلفل الا أنه أغلظ وأقل اسخانا والقول فيه كالقول في الفلفل .
( 2 ) الدارصيني وقرفته : سبق شرح الدارصيني : أما القرفة : فهي شجرة من الفصيلة الغاربة ذات الفلقتين كثيرة التويجيات التي منها ( الكافور والغار والقرفة وغيرها ) شجرة القرفة صغيرة دائمة الخضرة أوراقها قلبية داكنة معطرة وأزهارها صفر كثيرة صغيرة جدا ، وثمرتها عنبية سمراء وهي كلمة فارسية معناها ( شجرة الصين ) كانت قابلا عظيما للطعام ثم استعملت في الطب القديم لمعالجة الكثير من العلل والأمراض ووصفت بأنها مسخنة مدرة للبول منضجة ، تجلو البصر وإذا خلطت بالعسل تنفع من الربو والنزلات والسعال المزمن ووجع الجنب والكلي وعسر البول وتحلل البلغم من الحلق لمزيد من التفصيل راجع الموسوعة ص 525 .
( 3 ) الخولنجان : سبق شرحه .
( 4 ) الكزبرة : سبق شرحها .