تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من لا يحضره الطبيب ( طبيبك قبل وصول الطبيب ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
- فوة الصباغين
( Rubia tinctoria )
: الفوة ، والكركم ، وهو منبه للمعدة . - فاشرستين
( Tamus communis )
: الكرمة السوداء ، الكرم البري ، انبلس مالينا . - فراسيون
( Ballota nigra )
: ويسمى فراسيون أسود ، سنديان الأرض ، مشكطرا . - فستق
( Pistacia vera )
: معروف وهو يحتوي على الفسفور والكالسيوم . حرف ( ق ) - قيصوم
( Artemesia abrotanum )
: رائحته تشبه الليمون ولذلك يسمى حشيشة الليمون . - قرفة
( Common cinnamon )
: وتسمى دارصيني ، سليخة ، وهي دائمة الخضرة لازعة . - قرنفل
( Dianthus )
: وأنواعه كثيرة ، ويتخذ لاستخراج زيت القرنفل . - قسط
( Costus )
: هو من التوابل القديمة ويسمى القسط الأسود . - قرطم
( Anagyris phoetida )
: ويسمى أنا غورس ، حب الكلى ، حب النيل . - قسط بحري
( Inula helenium )
: وهو الراسن أو القسط الشامي ، ويسمى جناح النسر . - قريض
( Urticu pillulifera )
: وتسمى الأنجرة ، أو الأنجرة الكبرى ونوع منها يسمى حريق . - قبار
( Capparis spinosa )
: ويسمى كبر ، لصاف ، لصف ، أصف . مفيد للروماتيزم . - قشمش : هو العنب النباتي . - قطن
( Gossypium herobacium )
: نبات معروف ، والمستعمل طبيا البذور وقشور الجزور . - قنطريون
( Erytrae centurium )
: كالجزر الغليظ شديد الحمرة ، يخلف بذر كالقرطم مركب من حرافة ومرارة وحلاوة ، ينقي الصدر من الأخلاط اللذجة الغليظة . - قلفونية : هي مواد كيميائية . كانت تستخرج بطرق بدائية . وفي الكتب القديمة ليس لها أصل . - قرع
( Cucurbita )
: ويسمى دباء ، يقطين ، بذوره طاردة للديدان وهو أنواع كثيرة . - قنة
( Ferula galbaniflua )
: هو البارزد ، ويسمى القنا وشق ينفع في الصرع . حرف ( ك ) - كرم ورق
( Vitaceae )
: ورق العنب المعروف . - كافور
( Comphora officinarum )
: ويسمى كافور صيني ، كافور طبي ، كافور عفي . - كيثراء
( Astragalus tragacantha )
: وتسمى حلوسيا وقتاد وفي مصر الكثيرة . - كرفس
( Wild celerv )
: جذوره مفتحة وهو مقو جنسي ومنبه ومدر للبول . - كندش ، كندس
( Cevadillia sabadilla )
: نبات بصيلي ثماره عبارة عن بذور سوداء . - كنكريه
( Acanthaceae )
: ويستعمل في علاج الدوسنطاريا والحمى . - كسبرة
( Coriandrum sotivum )
: هي الفرديون ، والتقدة والكشنيرا .
من لا يحضره الطبيب ( طبيبك قبل وصول الطبيب ) — صفحة 142 | محمد بن زكريا الرازي / محمد أمين الضناوي