فيها منه أو يجتنب منه فسنقول فيها منذ الآن فنقول إنّه ينبغي أن يتوقى السّكنجبين عند ابتداء السّحج فضلا عن تمكّنه وعند الزّحير ويحذر أشدّ الحذر في أوجاع الأرحام وفي وقت كون القولنج منذ ابتدائه إلى وقت ذهابه وأصحاب الزّحير والبواسير وشقاق المقعدة ونتوّها وأصحاب كثرة الغثى وتقلّب النّفس وتجلّب الرّيق إلّا إذا أرادوا به القئ وأصحاب الرّعشة ومن قد بدأ به الاختلاج ومن خاف عليه الفالج فإنّه بالجملة ضارّ بالعصب ولذلك ضارّ غير نافع للمعدة والأمعاء والمثانة والأرحام وهو ردىّ لمن به تقطير البول من البرودة غاية الرّداءة ومن به وجع الظّهر والرّكبتين من أخلاط باردة نية ولأصحاب الماليخوليا والعكر الرّديّة وبالجملة فلأصحاب الأمراض السّوداويّة ولمن به سرطان وأشرّ ما يكون للّذين ينقيون ( يتقيون ) طعامهم بحموضة في معدتهم وللنّساء الّتى لهن أوجاع مزمنة في أرحامهن وهو أيضا ممّا يقطع الباه ويبرد النّواحى الكلى والمثانة ويجعل المنى إذا أكثر استعماله
رسائل طبي محمد بن زكرياى رازى — صفحة 74
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص٧٤