عشر الميلادي ، وكان مع مئات من الكتب العلمية العربية التي ترجمت يومذاك إلى اللغة اللاتينية ، نواة النهضة العلمية الحديثة .
ان اللغة اللاتينية اندثرت اليوم وندر قارئها ، فأسدل الستار على هذه النصوص الخالدة ، ونأت عن الباحث المعاصر ، لذلك وجب عليها إحياءها ، لتأخذ من جديد مكانها في سجلات تاريخ العلوم .
ولغتنا معين الحضارات ، كانت كذلك وما زالت ، ولن نجد لغة أخرى وسعت ماوسعته اللغة العربية من تاريخ الفكر الإنساني .
هذا الواقع أملى واجبات على الباحث العربي حيال مسيرة الحضارات لأنه الأجدار في فهم هذه النصوص التي حفظتها لغته العربية .
كتب هذا البحث في رحاب معهد التراث العلمي العربي التابع لجامعة حلب واستقى من ذخائره ، فإلى الأستاذ الدكتور محمد علي حوريه رئيس الجامعة ، والأستاذ الدكتور ناظم القاضي شكري وتقديري .
الشكر والتقدير أيضا إلى الأستاذ الدكتور خالد ماغوط ، مدير معهد التراث العلمي العربي ، والأستاذ الدكتور سامي شلهوب والأستاذ الدكتور مصطفى موالدي ، على ما قدموا لهذا البحث من موءازرة وتشجيع .
راجع النص الفرنسي من هذا البحث الأستاذ الدكتور ناهد إسماعيل ، والنص العربي الأستاذ عبد الحميد السمان ، فإلى الأستاذين الكريمين شكري وتقديري على ماقدما لهذا البحث من عون .
كما ذلل كثيرا من صعاب طبع هذا البحث الأستاذ محمد موفق غنام مدير الكتب والمطبوعات ، فإلى الأستاذ الكريم الشكر الجزيل .
تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير ) — صفحة تصدير 2
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
صتصدير ٢