وعلاجه فصد الباسليق ويسقى ماء الشعير ، وينطل المثانة بماء فاتر ويمرخها « 1 » بدهن البنفسج المفتر .
وقد يكون عسر البول من حصاة تقع في فم المجرى لا في المجرى ، وعلامته أنك إذا ألقيت العليل « 2 » على ظهره ، وشلت رجليه إلى فوق ، وهززته هزا شديدا خرج البول ، وهذا لا يزال يكون حتى تخرج الحصاة أو تفتتها « 3 » بالأدوية التي تفتت حصى المثانة « 4 » .
وقد يكون عسر البول من استرخاء عضل المثانة « 5 » ، وعلامته أن صاحبه يبول بسهولة إذا غمز « 6 » على المثانة .
وعلاجها مرخها بدهن الناردين أو بدهن القسط ، أو الجندبادستر « 7 » وقد يكون عسر البول بعقب شدة حبس البول وعلامته « 8 » أن تغمز على المثانة فيخرج البول عند ذلك .
هامش
( 1 ) " ويمرخ " ه
( 2 ) " إذا القيته على ظهره " ب
( 3 ) " وتفتيتها " ب
( 4 ) " الحصاة في المثانة " ب
( 5 ) " من " وقد يكون " وحتى " المثانة " ناقصة ب
( 6 ) " غمزت " ه
( 7 ) " والجنديبدستر " ب
( 8 ) " وعلاجه " ب