أما اللحم النابت فإنه يكون ، في أكثر الأمر ، بعقب القروح التي تعرض في هذه المجاري وليس يمنع كل البول بل شيئا يسيرا منه .
وربما كان ابتداء خراج شبيها بالتآليل في هذه المجاري « 1 » فما كان في الحالبين فلا علاج له ، وإنما يعالج « 2 » بالإبزن والضمادات المسكنة مما قد ذكرنا ، على الصلب « 3 » لتليين المجرى ، ويتسع مخرج البول بسهولة ، ويعسر خروج البول ممن هذه حالته متى برد صلبه « 4 » .
وأما ما كان في مجرى القضيب فقد يفرغ بالمبولة .
وأما علق الدم والمدة فيكون بعقب بول الدم والمادة « 5 » ، وعلاجه إن كان في الحالبين سقي « 6 » الأدوية التي تفتت الحصى « 7 » ، وإن كان في مجرى القضيب « 8 » فيحتاج « 9 » إلى أن يفرغ بالمبولة .
وأما الورم في المثانة ، فعلامته حمى قوية الحرارة جدا محرقة ، وشدة الوجع والنخس في المثانة .
هامش
( 1 ) " وربما كان ابتداء خراج شبيها بالتآليل في هذه المجاري " ناقصة ب
( 2 ) " يدارا " ب
( 3 ) " في الورم الصلب " ه
( 4 ) " حالته إذا كان متينا صلبا " ه
( 5 ) " المادة " ناقصة ب
( 6 ) " أن يسقى " ب
( 7 ) " الحصاة " ب
( 8 ) " البول " ب
( 9 ) " ينتحي ويفرغ بالمبولة " ه