ويكون ثقل اللسان مما يعرض « 1 » بعقب البرسام ، وإن كان « 2 » مزمنا لم يبرأ وينفع ، ما لم يزمن « 3 » ، أن يدلك تحته بالملح الأندراني والنوشادر « 4 » وجميع ما يسيل اللعاب . فإن كان ابتداء ، وكانت الحواس والحركات كدرة ، ينفع منه علاج الفالج البارد . ويكون لقصر الرباط ، فينبغي أن يقطع ذلك الرباط ، وعلامته أن يكون ملتصقا بطرف اللسان سواء .
يكون لضفدع تحته ، فينبغي أن يشق ويخرج إن كانت كبيرة ، وإن كانت صغيرة فتدلك بالدواء الحار .
وأما عظم اللسان حتى لا يسعه الفم ، يكون من كثرة الرطوبات وعلامته ادلاعة واحتباس الريق . فينبغي أن يدلك بالبصل أو بحماض الأترج ونحو « 5 » ذلك ، حتى يسيل منه اللعاب فإنه يلطا ، فإن كفى وإلا دلك بالنوشادر .
الباب الخمسون في الخوانيق
تكون إما من كثرة الدم بلا رداءة « 6 » فيه ، وعلامته حمرة الوجه والعين وتمدد البدن كله « 7 » ويقدم الأغذية المولدة للدم والإكثار منها ،
هامش
( 1 ) " مما يعرض " ناقصة ب
( 2 ) " يكون " ب
( 3 ) " ما لم يكون مزمنا " ب
( 4 ) " النوشادر " ناقصة ه
( 5 ) " ونحوها " ب
( 6 ) " بلا مادة فيه " ب
( 7 ) " ويصدر العين كله " ب الخناق ، كغراب داء يمتنع منه نفوذ النفس إلى الرئة والقلب منعا غير تام " ق . الاطبا