الباب التاسع والأربعون في علل اللسان
تكون إما الورم ، وإما الشقاق ، وإما الخشونة وإما القروح ، وإما التشنج وإما الثقل وإما الضفدع وإما قصر الرباط وإما عظمة في اللسان .
وإما مع حمرة والتهاب ، فينفع منه فصد القيفال ، ثم الحجامة تحت الذقن والتغرغر بالماء ورد والخل ثم جميع ما ينفع القلاع والخوانيق التي مع الحرارة مما سنذكره « 1 » .
وإما بلا حرارة ، مع كثرة سيلان اللعاب ، وينفع منه ما ذكرنا في باب القلاع الذي بلا حرارة معه « 2 » ، وما يذكر في باب « 3 » الخوانيق البلغمية .
وأما الشقاق فينفع منه أخذ بزرقطونا بالسكر وشرب ماء الشعير والغذى بالأكارع والدلك « 4 » بالزبد الذي يخرج من الخيار إذا قطع ودلك بعضه ببعض وإمساك الكثيرا في الفم .
وأما القروح فعلاجها مثل علاج القلاع .
وينفع من التشنج « آ » في أصله ، وعلامته أن يقصر ويغلظ ، الغرغرة « 5 » بدهن الشبث ودهن البابونج ويطلى القفا بالماء الحار ، وتغريق « 6 » الرأس بالدهن .
هامش
( 1 ) " على ما سنذكره " ه
( 2 ) " معه " ناقصة ه
( 3 ) " باب " ناقصة ب
( 4 ) " ودلكه " ب
( 5 ) " وعلاجه الغرغرة " ب
( 6 ) " ويعرق " ه
( آ ) " والتشنج تقلص يعرض للعصب يمنعه من الانبساط " ق . ط