الباب التاسع عشر في الرمد « آ » « آآ »
يكون « 1 » إما من كثرة الدم وعلامته حمرة العينين وعظم الانتفاخ وكثرة التمدد وعلاجه الفصد من القيفال « 2 » من اليد المحاذية للعين العليلة والشياف « 3 » الأبيض يقطر فيها باللبن ، وإذا كانت كثيرة الرمص فالدرور الأبيض .
ويكون من الصفراء « 4 » وعلامته أن يكون الورم والانتفاخ والتمدد والرمص وسيلان الدموع أقل ، وحرقة في العين كوخز الإبر ونخس الشوك « 5 » .
وعلاجه إسهال البطن بماء الفواكه أو بطبيخ الإهليلج « 6 » وإدامة حلب اللبن فيها وصبه عليها ، ويقطر فيها لعاب البزرقطونا ولعاب حب السفرجل والشياف الكافوري والأفيون إن اشتد الوجع ، وتغمز قدماه وتدلك
هامش
( 1 ) " يكون " ناقصة ه
( 2 ) " القصد في القيقان " ب
( 3 ) " الأشياف " ه
( 4 ) " من صفراء " ب
( 5 ) " وحرقة في العين كوخز الإبرو نخس الشوك " ناقصة ب
( 6 ) " الهليلج " ب
( آ ) الرمد تسمية الأوائل الفليغموني أي ورم حار ويحدث في جميع البدن ، فإن حدث في بياض العين المعروف بالملتحم سميناه رمدا ( التصريف / 10 ) الرمص : ما يجتمع في ماق العين من الوسخ ( ق . ط )
( آآ ) الرمد محركة هيجان العين كالأرمداد .
الرّمداء بالكسر والأرمداء كالأربعاء الرّماد والأرمد ما على لونه ومنه قيل للنعامة رمداء .
وفي لسان العرب هو وجع العين وانتفاخها وفي كتب الأطباء هو ورم حار في الملتحمة " ( ق . ط ) ( المحيط ) .