الباب السابع عشر « 1 » في الزكام « آ »
يكون إما من برد يصيب الرأس ، علامته حكة ودغدغة الحنك والعطاس .
وعلاجه أن يكمد بالجاورس المسخن أو بخرق مسخنة ، ودخول الحمام وترك الشراب ويقطع السيلان من الأنف بالتبخر بالقرطاس أو بالحراق أو بالكندر أو بالعود أو بشم الشونيز المحمص « 2 » .
ويكون من سخونة تصيب الرأس من الشمس أو من هواء جنوبي « 3 » وعلامته حكاك ولذع وحمرة في العينين .
وعلاجه الاستحمام بالماء الفاتر العذب ، وتنشق دهن البنفسج وشم الكافور وماء الورد ، ويقطع السيلان الذي يسيل « 4 » من الأنف بنخالة منقعة في خل خمر يتبخر بها . أو يتبخر بالكافور بوضع زجاجة على جمر وينثر الكافور على الزجاجة .
الباب الثامن عشر في النزلة « آ »
تكون إما مع الحمى وإما بلا حمى . علاج التي مع الحمى الفصد ثم سقي ماء الشعير مع البنفسج المربا ودهن اللوز ، وأما التي بلا حمى فتعالج بطبيخ الزوفا الصغير واجتناب المالح والحامض والعفص .
هامش
( 1 ) ذكر الباب وعنوانه وحتى " السيلان من الأنف " ناقص ب
( 2 ) " أو يشم الشونيز المحمص " ناقصة ه
( 3 ) " حنون " ب
( 4 ) " يسيل " ناقصة ب
( آ ) " الزكام كغراب سيلان المادة من الدماغ إلى الأنف والنزلة سيلان المادة منه إلى الحلق " ( ق . ط )