قال ابن ماسويه : أجوده أعظمه قطعا وأبيض .
سكر العشر ؛ أبو جريج : وهو يقع على النبات المسمى العشر .
سورنجان ؛ أبو جريج : أجوده الأبيض الداخل والخارج ، الصلب ، الكسر . فأما الأسود والأحمر فإنهما رديان جدا ، ويباع منه على أنه اللعبة البربرية .
قال الخوزي : السورنجان أصل نابت ينبت قبل الأمطار ؛ وهو صنفان : أبيض وأحمر ، الأبيض دواء والأحمر رديء .
ويقال : إن السورنجان أصل نابت في الخريف تنبت ، له وردة تسمى بلغة أهل واسحر « حفر » ؛ وبلغة أهل الصغد « سكروه » . وهذه الوردة لونان : أبيض وأصفر ؛ وهو أول الأنوار المنفتحة في السفوح والمواضع الجبلية . وورق هذا النبات لا طىء بالأرض .
سيساليوس ؛ ابن ماسويه : إنه يشبه الزنجبيل . وقد أصبت في بعض الكتب أنه أنجدان رومي .
عسل ؛ ج : في « حيلة البرء » : أفضل العسل الأحمر اللون الناصع ، الطيب الرائحة ، الصافي الذي ينفذ فيه البصر بصفائه ؛ ومذاقته حريفة ، حادة ، لذيذة غاية اللذاذة ؛ إذا أنت رفعت منه شيئا بإصبعك سال إلى الأرض ولم ينقطع ، فإن انقطع فإنه إما أغلظ وإما أرق مما ينبغي في الجملة ، فإن ذلك لأنه غير متشابه الأجزاء والعسل الغليظ في أجزائه كلها ، وفي بعض أجزائه كثير الموم ؛ والرقيق كثير الفضول ، غير نضج ، عسر الانهضام . وما ظهر فيه طعم الموم ووسخ الكور فهو عسل سوء . وما سطعت منه رائحة قوية حادة فليس بمحمود .
وإن كانت خفية فليس بضائر .
عنصل ؛ قال أبو جريج : إنه يخرج من الحقول من غير زرع كالرمانة ؛ وإذا كان أيام الربيع يخرج وردا أسود ؛ وورقه شبه ورق السوسن .
عاقر قرحا : أجوده الحاد الطعم المحرق للسان ، الذي مكسره إلى الحمرة وغلظه كغلظ الأصبع .
فربيون ؛ ج في « قاطاجانس » : إن العتيق منه لا يبقى لونه الرماني لكنه يضرب إلى الصفرة ، ويكون مع ذلك في غاية الجفوف ؛ وإذا أدفته بالزيت لا ينداف معه إلا بكد .
والحديث بخلاف ذلك ، فإنه ينداف بسرعة . وذوق الحديث بمنزلة النار حتى أنه يحرق اللسان ؛ والعتيق يسير الحدة .
والفربيون الفائق تبقى قوته أكثر شيء ثلاث سنين أو أربعا ، وتبطل قوته من الرابعة إلى السابعة والعاشرة .
قال أبو جريج في الأدوية المسهلة » : إن الفربيون يجعل في آنية مع باقلي مقشر ، فتحفظ قوته ولا تتأكل مدة .
قال ابن ماسويه : اختر منه الحديث الصافي ، الأصفر اللون ، الحاد الرائحة ، الحريف الطعم .
الحاوي في الطب — صفحة 21
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص٢١