ابن ماسويه ، قال : بزر الكتان إذا ضمدت به الأظفار المبيضة مع الثوم والعسل أصلحها .
الطبري ، قال : بزر الكتان إن وضع على الظفر المتشنج أحل تشنجه .
ابن ماسويه ، قال : بزر الكتان إن ضمدت به الأظفار التي فيها نقط بيض مع الحرف والسعد ذهبت بتلك النقط .
انطيلس ، قال : قد يعرض في أصابع اليدين والرجلين وخاصة في الكبار قرحة منتنة تفسد الظفر فيتأدى منه - إن لم يبادر - إلى العظم فيفسده ، وإذا وصل إلى العظم أنتن ريحه جدا وعرض رأس الأصبع ، ولذلك ينبغي أن يقطع جميع الظفر الفاسد والعظم إن كان قد فسد ويكويه لأن هذا يدب ويفسد الأصبع كلها إن لم يقطع ، ويكوى بعد ذلك .
قال : وقد ينبت أحيانا من الأصبع أصبع أخرى - وربما كان لحما فقط - وعند ذلك فاقطعها بلا حذر البتة . وإن كان فيها عظم فمدها مدا جيدا ليتبين لك مفصلها ، ثم اقطع الجلد وافصلها من المفصل نفسه وكذلك إن كان على الرسغ .
لي : لا شيء أبلغ للداحس من أن يطلى عليه أفيون بخل ويوضع عليه بزر قطونا بخل ويغمس في الماء البارد حتى يخدره .
مسيح ، طلاء نافع للبياض الحادث في الأظفار : دبق زرنيخ أحمر بالسوية تضمد به الأظفار ثلاثة أيام وتنزع عنها . للأظافير التي قد ماتت واسودت : قردمانا يسحق مع تين سمين قد أنقع في خل ويضمد به إلى أن يخضر به الأظافير ثلاثين يوما ، يعيدها كأظافير الأطفال . وكذلك يفعل الخردل .
من كتاب كسانوقراطس في « الحجار » : صدأ الحديد مع دهن ورد جيد للداحس جدا .
لي : ورق الآس جيد يذر عليه وكذلك إن استعمل مع قيروطي وطلي عليه . والأقراص التي من السك التي في ساق الآس أقوى كثيرا . وكتب في باب حرق النار : الأقاقيا ووسخ الأذن ، قال أطهورسفس : إنه ينفع من الورم الحادث في أصول الأظفار ما لم تتقيح . بلبوس إذا خلط بسويق شعير نفع مع شدخ الأظفار . الدبق إذا خلط بالزرنيخ الأصفر والأحمر ووضع على الظفر قلعه . الدردي المحرق إذا خلط براتينج قلع الآثار البيض العارضة في الأظفار .
لي : قد قيل إن وسخ الأذن ينفع الداحس . وورق الزيتون إذا دق وضمد به الداحس نفعه . لب نوى الزيتون إذا خلط بشحم ودقيق قلع البرشة البيضاء العارضة في الأظفار .
الحضض يشفي الداحس .
د وج : زنجار الحديد ينفع من الداحس .
ج قال : زعم قوم أن رماد حوافر الحمير إن ذرت على القروح التي في أصول الأظفار في اليدين والرجلين في الشتاء أبرأها . أصول الحماض إن تضمد بها مع الخل أبرأ تقشر الأظفار .
الحاوي في الطب — صفحة 30
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص٣٠