على الطبخ والنضج ؛ والذي يبال كدرا ويبقى كدرا يدل على قوة المرض ولا يدري إلى ما يؤول أمره ؛ والذي يبال صافيا ثم يتكدر بول شديد يدل على أشد المرض وعلى أنه لم يبتدئ نضج .
البول المزيد يدل على حرارة وكثرة رطوبة وريح .
البول الكثير الألوان يدل على كثرة الأخلاط في الجسد .
من كتاب روفس ؛ قال : إذا ظهر البول الزيتي بعد الأسود فهي علامة صالحة تدل على انحلال المرض ؛ والزيتي في أول المرض رديء .
قال : الرسوب الذي يشبه الزيت رديء جدا .
قال : ويجب أن ينظر الطبيب إلى البول بعد أن يبال بساعة ولا يصيبه شمس ولا ريح ، لأن ذلك يغيره ؛ ولا يبال بولتان في قارورة .
من كتاب محدث : البول الكدر المنتن الضعيف الخروج في المرض الحاد رديء مهلك ؛ والأسمانجوني دال أبدا على البرد .
والبول الذي مثل لون الزعفران دال على علل بطيئة اللبث وعلى فساد المزاج .
والبول الشعاعي البراق الأصفر دال على الصفراء وشدة التهابها بمقدار شعاع البول .
قال : أول الألوان الأبيض ثم الحوصي « 1 » ثم الشعاعي ثم القاني ثم الزيتي ثم الكراثي ثم الأسمانجوني ثم الأسود ثم الأشقر ثم الأصفر ثم الناري ثم الأصهب ثم الأحمر ثم الأسود .
والرسوب الأحمر يدل على الدم ، والأصفر على الصفراء ، والأسود على احتراق السوداء أو منها نفسها .
من كتاب أحمد بن علي الطبيب : الحمرة للحر ، والبياض للبرد ، والصفاء لليبس ، والكدر للرطوبة .
البول الأحمر الكدر يدل على الدم ، الحمرة للحرارة والكدرة للرطوبات ؛ وكذلك فقل في سائر الكيفيات .
الرسوب المائل المتصعد إلى فوق ينذر بطول من العلة ؛ والمنحط إلى أسفل ينذر بسرعة نضج ؛ والسحابة التي في وسط القارورة إن امتد ضوءها إلى فوق فالعلة رديئة ، وإن امتدت إلى أسفل فسليمة ؛ وإت كانت طافية إلى فوق وضوءها يمتد سفلا فالطبيعة مغلوبة .
إذا أردت النظر إلى السحابة فاستر أحد جانبي القارورة بيدك عن الضوء فإنها لا تخفى ولو كانت خفية .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، ولعله الخوصي وهو ورق النخل .