التعلق بنوع الحمى من نفس أعراضها أجود وأسهل من أدوارها ، ويقع في الأدوار تخاليط ومجاورات وممازجات .
من « كتاب أدوار الحميات » : رأيت ج هاهنا يذم الذين اشتغلوا وكثروا في أدوار الحميات ، وزعم أنه إنما قال ذلك ما قال فيها للرد عليهم وبيّن أن الاشتغال بذلك فضل ، وأنه إنما يجب أن تعرف الحمى من نوعها لا من دورها .
قال ابن ماسويه في تعرف الحميات : تعرف الحمى من دورها جهل وحمق لكن تعرف من طبعها ، لأن الأدوار متشابهة .
الحاوي في الطب — صفحة 155
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص١٥٥