خمسة مر اثنان عفص واحد تعمل أقراصا بعصارة لسان الحمل وتستعمل ، وأيضا قلقطار زنجار عفص بالسوية يجاد سحقه ويعالج به الفساد والآكلة ، وأيضا : ميويزج قسط أصل الشبث يسحق ويعالج به .
برود فائق لبثور الفم والحرارة : ورق الورد وبزر الورد وثمرة الطرفاء وعفص أخضر ورد النيلوفر وورق العوسج وصندل وطباشير وسماق وعدس مقشر وجلنار وحصرم يابس وتوث شامي وبزر الخس وكافور يعجن بماء ورد ويقرص ويجعل منه عند الحاجة على الأورام والبثور ، وينفع من البثر في الفم ورق العوسج .
من « تذكرة عبدوس » : كثيراء نشا ماميران زعفران كافور حناء مكي سماق بزر الورد كزبرة يابسة مقلوة كبابة ورق الزيتون فوتنج جوز السرو عفص حضض شياف ماميثا صندل .
من « الكمال والتمام » : شب كثيراء لسان الثور زعفران كافور حناء مكي سماق بزر الورد بزر القثاء كزبرة يابسة مقلوة كبابة ورق الزيتون فوتنج عدس مقشر باقلا جوز السرو عفص حضض لسان الحمل صندلان طباشير خرؤ الكلب وخاصته في البثر الشديد الرطوبة فوفل ، استعمل من هذه في البدء الباردة وفي الأخير الحارة ، طباشير عاقرقرحا برسيان دارو ويحجم تحت اللحية ثمر الطرفاء أصل السوسن ويفصد ويسهل خاصة بالشاهترج .
« حيلة البرء » : ما كان من قروح نديا كثير الصديد فعالجه بالتجفيف تجفيفا قويا بمنزلة القروح دواء ماسواس وحده ومع العسل والأيارج ، وبرود الفم إما مع عسل وإما مع شراب وإما وحده وينتفع بدواء ماسواس وبعصارة السماق والحصرم وبسائر ما يجفف تجفيفا قويا فإن كانت أقل رطوبة فيكفي ما هو دون هذه كثمرة العليق وعصارة قشور الجوز ، فإن كانت في غاية الرطوبة وموضعها قريب من العظم لم يؤمن بهذا السبب على العظم العفونة ويحتاج إلى أدوية قوية جدا بسبب يبس العظم .
« أبيذيميا » : القلاع في أفواه الصبيان إذا لم يكن رديا يكفي أن يقبض فم الصبي قبضا معتدلا .
روفس إلى العوام : القروح الردية جدا ردية في الفم وخاصة في الصبيان والشباب لأن العفن يسرع في هؤلاء إليها ويسقط كثيرا لحوم أشداقها ، والواجب في مثل هذه أن تحتال لمنع العفونة بأن يتغرغر بالعفصة كطبيخ الآس والعوسج والورد والطراثيث ، وأجود ما كان أن تطبخ هذه بشراب ويطلى عليها نحاس محرق وزاج وقرطاس محرق وعفص مع عسل إن كانت العلة ردية فيابسة وحدها فإنها أقوى ، وينفع التغرغر بطبيخ الفوتنج والنعنع ونحوها وينفع هذه القروح وتنقيها تنقية شديدة أن يخلط الخزف بالأدوية التي تستعمل فيه ، قال :
والقلاع قروح مائلة إلى البياض ويعرض أكثر ذلك للصبيان وينفع مسحقا بعصارة عنب الثعلب أو بعصارة ورق الزيتون أو بالورق نفسه أو بالحضض أو يغرغر بلبن الأتن أولا ، فأما الفلغموني في اللثة فاستعمل فيه لبن الأتن وطبيخ الأشياء الباردة القابضة ، فأما الدم الخارج من اللثة فالخل القوي الحموضة والشب : فأما القروح الرهلة في اللثة والفم فعالجها بقشور
الحاوي في الطب — صفحة 471
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص٤٧١