تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
ابن ماسويه : الزعفران يمنع المواد إذا طلي على العين . مسيح الزعفران قد يجمع قبضا إلى إنضاج . لي : لذلك هو جيد للورم في الأجفان إذا طلي عليها .

لي في جملة مصلحة من كتاب العين ومن كتاب العلل والأعراض في ذكر علل جميع العين

جالينوس : أمراض العين جنسان : إما مرض يحدث في القوة الفاعلة للبصر وإما في الآلة التي يكون بها البصر أو الحس أو الحركة ، والآفة تدخل على القوة بفساد مزاج أو ورم أو انهتاك يقع في الدماغ وخاصة في الموضع الذي ينبت فيه إما العصب المجوف أو العصب الذي يجيئها بالحس ، أو في الآلة ، فأول الآلة العصبة المجوفة ويحدث فيها إما تغير مزاج ثمانية أصناف وإما أورام أربعة أصناف وإما تهتك وإما تمدد وتطول وإما أن تشنج وإما من سدد بورم وغيره ؛ وتتلوه الجليدية وتحدث فيها إما أن تجف وإما أن ترطب وإما أن تنتقل عن موضعها أو تتغير عن لونها أو تعظم أو تصغر أو يتفرق اتصالها ، فإن زالت يمنة أو يسرة عرض الحول وأكثر ما يعرض للصبيان وإن زالت إلى أسفل أو فوق عرض أن يرى الشيء شيئين . لي : وإن غارت فهذا عمل طويل ويمكن أن نبينه متى فرغنا من المقالة المنقسمة التي في آخر كتاب العين . من « القرابادين الكبير » : إن حدث في العين الورم المسمى التهيج فضمدها « 1 » بإسفنجة مشربة بخل وماء حار مرات كثيرة ثم كمدها بماء حار وحده إن توجعت ، وشد عليها بعصابة رقيقة . لي : رأيت فصد الآماق وعرق الجبهة نافعين من جميع العلل المزمنة في علل العين كالسبل القديم والجرب والسلاق الأحمر ونحو ذلك ، وفصد بين يدي جماعة كانوا يتأذون بالسبل فخف عنهم وهدؤوا وعروق الآماق وهي عروق الجبهة تنقسم قسمين إلا أن عرق الجبهة ينفع العينين جميعا ، وفصد الآماق ينفع الواحدة ونفعه أكثر وأبلغ ، فإذا لم يوجد عروق الآماق فعرق الجبهة نافع جدا .
هامش
( 1 ) في نسخة : فكمدها ، اعلم أن الضماد - بالكسر - أن يخلط الأدوية بمائع ويلين ويوضع على العضو وأصل الضمد الشد من باب ضرب يقال ضمد رأسه وجرحه إذا شده بالضماد وهي خرقة يشد بها العضو الماؤف ثم قيل لوضع الدواء على الجرح وغيره وإن لم يشد ، والكماد - بالكسر - أن يوضع الأدوية على العضو بشرط أن يكون يابسة كما يوضع الملح المسخن أو النخالة المسخنة في القولنج وقيل يبسه ليس بشرط بل قد يكون رطبا - بحر الجواهر .