الباب السابع عشر : في الأسباب الدافعة للقولنج .
الباب الثامن عشر : في العلامات المنذرة بكون القولنج « 1 » .
الباب الأول القول في أن أكثر من تكلم من الأطباء ، حشا « 2 » كتابه بما لا كثير منفعة له في علاج هذا الوجع « 3 »
قال محمد بن زكريا الرازي « 4 » ، إن أكثر من قال في وجع القولنج « 5 » ، ممن قرأنا كتبهم ، حشوها وطولوها بما لا ينتفع به في علاج هذا الوجع كثير نفع .
وأكثروا فيها « 6 » الكلام في وصف المعا « 7 » المسمى قولون « 8 » ، ومكانه ، وطولوا في ذكر أسمائه ، بما لا كثير منفعة ، ولا جدوى منه « 9 » على صاحب هذه العلة . / وأكثروا أيضا من الأدوية والصفات ، على غير تحديد لها « 10 » ، ولا تفصيل ولا تمييز كيف ينبغي « 11 » أن تستعمل ، وفي « 12 » أي موضع ، وعند أي حالة نفعل ذلك « 13 » .
فكانت هذه الكتب لا غنى لها في علاج هذا الوجع ، وكانت « 14 » إلى أن تحير القارئ وتبلده « أ » ، أقرب منها إلى أن تريه طريق العلاج ، وتفيده
هامش
( 1 ) : ذكر الباب كله ساقط في ج - ل من الفهرس فقط .
( 2 ) « وحشا » ط - د - ل .
( 3 ) « في هذا الوجع وعلاجه » ط - ج .
( 4 ) « قال محمد بن زكريا الرازي » ناقصة ط - د .
( 5 ) « في وجع القولنج » ناقصة ل .
( 6 ) « فيها » ساقطة ل .
( 7 ) « في وضع هذا المعا » ل .
( 8 ) « بالقولون » ، ط .
( 9 ) « ولا يجدى فيه » ط - ج - د .
( 10 ) « لها ناقصة ط - ج - د .
( 11 ) « ينبغي أن » ناقصة ل .
( 12 ) « وفي » ناقصة ج - د - ط .
( 13 ) « فعل لذلك » ل .
( 14 ) « وكان » ط - ج .
( أ ) بلد تبليدا لم يتجه لشيء ( م ) .