الباب السادس : في تفصيل أجناس القولنج بعضها من بعض ، وما « 1 » هو أكثر ما يحدث « 2 » .
الباب السابع : في العلامات الدالة على القوي المخوف من هذه الأجناس ، والسهل السليم « 3 » .
الباب الثامن : في أنواع القولنج وعلاجه « 4 » .
الباب التاسع : في الأدوية المسهلة والمخرجة للثفل « 5 » .
الباب العاشر : في الحقن والحمولات والشيافات « 6 » .
الباب الحادي عشر : في التكميد « أ » والتضميد « ب » والابزن والمحاجم والحمام « 7 » .
الباب الثاني عشر : في الأدوية المسكنة للوجع .
الباب الثالث عشر : في الأدوية التي تفش الرياح وتطردها « 8 » .
الباب الرابع عشر : فيما يصلح لمن يعتاده القولنج من الأطعمة والأشربة والفواكه « 9 » .
الباب الخامس عشر : فيما يضر صاحب القولنج من طعام أو شراب أو فاكهة .
الباب السادس عشر : في الأسباب الجالبة للقولنج .
هامش
( 1 ) « ما هو » ج - ط .
( 2 ) « وما هو أكثر ما يحدث » ناقصة ل .
( 3 ) « في العلامات الدالة على القوى المخوف منه والسليم » ط - ج - د .
( 4 ) « في جمل أنواع القولنج قبل ذكر التفصيل » ل .
( 5 ) « لثفل » ط .
( 6 ) « الشيافات » ناقصة ط - ج - د .
( 7 ) « والحمام » ناقصة ط - ج - د .
( 8 ) « تفش وتطرد الرياح » ل .
( 9 ) « والفواكه » ناقصة ل .
( أ ) والكمادة بالكسر خرقة تسخن وتوضع على موضع الوجع يتقى بها من الريح ووجع البطن وغيرهما ، والتكميد تسخين العضو بها ( محيط ) .
( ب ) الضمادة بالكسر العصابة التي يشد بها العضو ، كالضماد بالكسر قال في القاموس ضمد الجرح ويضمده شده بالضمادة وهي العصابة . ثم قيل لوضع الدواء على الجرح وغيره وإن لم يشد ( ق الأطباء ) .