يذكر اسمه في كتاب الحاوي عند بحث هذا الموضوع ، على كثرة ما ذكر من أسماء ، إنما نجد إسحاق بن عمران يرد كثيرا في الجزء العشرين من الحاوي ، المخصص للأدوية المفردة .
أما يوحنا بن ماسويه ، فقد ورد اسمه مرات عديدة في بحث القولنج من كتاب الحاوي ، إلا أن مؤلّفه « كتاب في القولنج » الذي ذكره ابن أبي أصيبعة « 1 » ، وسيزكين « 2 » لم يورده الحاوي . وفليغريوس الذي يذكر له الرازي في الحاوي « 3 » « رسالة في القولنج » يقول عنه ابن النديم « 4 » « هذا ولم يذكره إسحاق بن حنين في تاريخ الأطباء ، ولا يعلم في أي زمان كان ، وله من الكتب على ما رأيته مثبتا بخط عمرو بن الفتح كتاب القولنج مقالة » .
حتى اسمه اختلفت في كتابته المراجع ، فقد جاء في عيون الأنباء فلاغورس « 5 » وفي الحاوي « 6 » فليغريوس في المتن ، ويشير المحقق في الحاشية على أن الأصل فيلغرغورس وفي فهرست ابن النديم فيلغريوس .
ويقول
L . Leclerc
« 7 » ، إن الترجمة اللاتينية للحاوي تكتب
Philaretus
عندما يكون الاسم في النص العربي
Philagrius
.
ورسالة فليغريوس هذه يوردها سيزكين « 8 » وأولمان « 9 » ولا نعلم عنها أكثر من ذلك .
موضوع القولنج يطرق عادة في كتاب للأمراض عامة ، ويكون حينئذ فصلا من فصول هذا الكتاب ، كما هو الحال في كتاب « الذخيرة » لثابت بن قرة وفي كتاب « فردوس الحكمة » لعلي بن سهل ابن ربن الطبري ، أو في « كامل الصناعة » لعلي بن عباس المجوسي .
أو يخصص له كتاب أو رسالة ، كما فعل فليغريوس وإسحاق بن عمران ويوحنا بن ماسويه . إلا أن كتب الأمراض العامة ، التي ذكرناها ، تعالج موضوع القولنج في
هامش
( 1 ) ص 255 .
( 2 ) سزكين 3 - 236 .
( 3 ) حاوي 8 - 152 .
( 4 ) الفهرست 406 .
( 5 ) عيون الأنباء 43 .
( 6 ) حاوي 8 - 158 .
( 7 ) ل . ليكليرك 1 - 255 .
( 8 ) سزكين 3 - 154 .
( 9 ) أولمان - 79 .