ثم الثفلي ، وعلامته احتباس الطبيعة منذ ساعات لها قدر ، وثقل محسوس في المعاء وارجحنان منه إلى السفل ، مع انتفاخ البطن / ، وتقدم الأسباب الموجبة له ، مما فرغنا عن « 1 » ذكره ، فبعضها ظاهرة « 2 » وبعضها خفية .
والخفية شئ « 3 » مثل احتباس ما ينصب إلى المرارة ، وعلامة ذلك بياض ما كان يبرز ، وحدوث اليرقان وكون البول زعفرانيا إلى السواد ، وانصباغ زبدة البول بالصفرة .
ومثل ما يكون عن الالتواء ، وعلامته أن يكون قد تقدم سبب للالتواء .
من ضربة أو سقطة ويكون الوجع حدث دفعة ، وثبت على حاله في الابتداء ، لا يتزيد تزيدا يعتد به .
ومثل ما يكون من يبوسة المعاء ، وعلامته هزال المراق وكثرة العطش .
وما يكون من حرارته « 4 » وعلامته « 5 » لهيب يحس به في البطن ، وعطش ، وشدة انصباغ ما كان ينفصل قبل الاحتباس بالصفرة « 6 » . ونتنه « 7 » ، ولذعة المقعدة .
وما يكون من تخلخل البدن ، وعلامته درور العرق / بأدنى سبب ، وسرعة التأذي من الحر والبرد الخارجيين وقلة الثفل والبراز أوقات العادة .
ومثل ما يكون من ضعف الدافعة « 8 » ، وعلامته زرب متقدم ولين « 9 » الطبيعة ، ثم وقوع هذه العلة . وما يكون بسبب عضل المراق ، وعلامته « 10 » أن يكون عصر البطن والتزحر متعذرا .
وأما الريحي ، فعلامته ثقل وتمدد ومغص في المعاء ، وقراقر تقدمت ثم سكنت ، واحتباس الثفل معه أو قلة خروجه ، وكون ما يخرج شبيها
هامش
( 1 ) « عند » ط .
( 2 ) « ظاهر » ط .
( 3 ) « شيء » ناقصة س .
( 4 ) « حرارة » ط .
( 5 ) « علامته » ناقصة ط .
( 6 ) « بالصفرة » ناقصة ط .
( 7 ) « ونتنه » ناقصة ط .
( 8 ) « ومثل ما يكون من ضعف الدافعة » ناقصة ط .
( 9 ) « ولى » ط .
( 10 ) « وعلامته » ساقطة س .