الممزوج وما أشبهها ، وتناول أشياء حارة مع أشياء رطبة لزجة ، وتناول أشياء حارة على امتلاء المعدة والمعاء من الرطوبات ، والحركة الكثيرة أو الشديدة على امتلاء المعدة أو المعاء من الرطوبات ، واحتقان رطوبة فيما بين طبقتي الأمعاء زجاجية ، تعمل فيها حرارة غير قوية ، وبرد المعاء نفسه ، أو سيلان مادة سوداوية من الطحال ، تتحلل نفحة بعد نفحة وإدامة حصر الريح أو إحالته . فذلك ثمانية أسباب .
وأما الورمي : فسببه انصباب مادة دموية أو صفراوية أو بلغمية أو سوداوية إلى شباك المعاء ، واحتباسها هناك ، مع ضعف القوة الدافعة والمغيرة .
فذلك أربعة أسباب . فتكون بذلك أسباب القولنج كله على هذا النوع من الحساب ستون سببا .
الفصل السادس في تحصيل علامات القولنج جملة وتفصيلا « 1 » .
يبتدئ أول ما يبتدئ ، بتقلب النفس ، وبغض للطعام ، وقلة شهوة له .
ووجع في الأطراف « 2 » وخصوصا الساقين « 3 » ، ويظهر وجع ناخس في البطن ، يبتدئ أكثره من اليمين ، ثم يصير إلى اليسار .
وكذلك يظهر عند ابتدائه في الأكثر ، غرز في أصل القضيب ، وتنجذب إحدى « 4 » الخصيتين إلى فوق ، ثم يشتد الوجع دفعة ، ويعرض قيء وكرب ، واحتباس البطن والريح ، وربما تأدى الأمر لشدة الوجع إلى أن يحدث غشى وعرق بارد .
هامش
( 1 ) « وتفصيلها » س .
( 2 ) « الأطراف » ناقصة ط .
( 3 ) « الساق » س ، « الساقي » ط .
( 4 ) « أحد » ط .