ومبدع الكل ، وبالصلاة على النبي محمد وآله أجمعين ، وعلى أصحابه الطاهرين وسلم تسليما كثيرا .
[ النهاية في ط ]
هي نفسها في ج - د حتى « وسلم تسليما كثيرا » ثم يضيف « تمت الرسالة بعون اللّه الملك الكفيل على يد أحقر العباد عبد الجليل في ثمانية وعشرين من شهر جمادى الأولى من سنة تسعة وستين ومائتين بعد الألف من الهجرة النبوية المصطفوية » .
كتاب القولنج — صفحة 140
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص١٤٠