الباب الثامن عشر القول في العلامات المنذرة بكون القولنج
أقول إن مما ينذر بكون القولنج ، سقوط شهوة الطعام ، وأن لا ينشرح الصدر « 1 » إلا / للحريف والمالح منه ، ويكره الحلو والدسم جدا .
وانتفاخ في الشراسيف ، وغثى وتقلب النفس ، وقلة البول والبراز ، بالإضافة إلى ما جرت به العادة ، وثقل في السرة والخواصر ، وانجذاب البيضتين إلى فوق « 2 » .
فإذا رأيت هذه العلامات ، فبادر « 3 » إلى إسهال البطن ، والقيء ، وتقليل الغذاء وتلطيفه ، والأخذ من الجوارشنات ، والزيادة في الحركة والحمام ، والامساك عن جميع ما ينفخ ، أو يبرد البطن من طعام أو شراب « 4 » أو فاكهة . وليصرف « 5 » الشراب ، ويقل « 6 » مقداره ، فإن ذلك مما يمنع « 7 » كونه ، بمشيئة اللّه عز وجل .
[ النهاية في ل ] :
وقد بلغنا آخر غرضنا في كتابنا هذا ، ولواهب العقل الحمد بلا نهاية ، كما هو أهله ومستحقه ، وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ، تسليما كثيرا ، والحمد للّه وحده . ثم الكتاب .
[ النهاية في ح - د ] :
وإذ قد بلغنا آخر غرضنا في كتابنا هذا ، فلنختمه بحمد اللّه ، واهب العقل
هامش
( 1 ) « تنشرح النفس » في ل .
( 2 ) « فوق » ناقصة ل .
( 3 ) « فليبادر » في ل .
( 4 ) « من طعام وشراب » ج .
( 5 ) « فليصرف » ط - ج - د .
( 6 ) « ويقلله » د - ج - ط .
( 7 ) « يدفع » ل .