الحلو ، فإنه على حال يضرهم « 1 » ، وإن كانت مضرته أقل من مضرة الحامض « 2 » ، ولا سيما إذا أكثر منه ، فأما إذا قلل ، فلا يكاد يتبين له كبير ضرر .
ومما يضرهم أيضا « 3 » ، مضرة عظيمة الباقلاء ، خاصة رطبة ويابسة ، واللوبياء والشابلوط ونحوها « 4 » من الأغذية التي هي كثيرة النفخ ، أو عسرة « 5 » الخروج من البطن .
وأما البقول ، وما / يعد فيها ، فأضرها لهم القرع والخيار ، ثم الجزر والشلجم والخباز « 6 » والفجل وأما الكرنب فليس بالكثير الضرر ، إلا الموصلي منه ، فإنه غليظ « 7 » كثير النفخ . عسر الخروج من البطن « 8 » . ويتلوه في ذلك القنبيط وهو أقل نفخا ، وأخف منه ، وأقل ضررا لهؤلاء ، وأما الأحمر الحلو فإن مرقه نافع لهم ، ولا سيما إذا كثر فيه الثوم ، وأكل بالخردل « 9 » والجوز .
وأما بقول المائدة ، فقد يغلط قوم في النعنع ، فيظنون أنه يكسر الريح ، وليس الأمر كذلك . بل هو ينفخ « 10 » . ولذلك يزيد في الانعاظ « 11 » .
والطرخون ضار لهم جدا ، وكذلك الخس والهندباء ، والجرجير أيضا فإنه « 12 » وإن كان حارا ، فضار لهم ، لكثرة نفخه .
وليس ينفعهم من البقول ، إلا ما ذكرناه .
وأما من الأشربة ، فكل شراب فيه مرارة . والشراب المائي الرقيق « 13 » أو
هامش
( 1 ) هكذا في جميع النسخ ؟ .
( 2 ) « الحامض لا على حال ينفخ » في ل .
( 3 ) « أيضا » ساقطة من ل .
( 4 ) « والشهبلوط وغيرها » في ط - ج - د .
( 5 ) « أو » ساقطة من ط - ج - د .
( 6 ) « الخباز » ساقطة من ط - ل - د .
( 7 ) « غليظ » ناقصة من ط - ج - د .
( 8 ) « عسر الخروج من البطن » ناقصة في ل .
( 9 ) « وأكل الخردل والجوز » في ط - ج - د .
( 10 ) « ليس بكثير النفخ » .
( 11 ) « ولذلك يزيد في الانعاظ » ناقصة ل .
( 12 ) « فإنه » ساقطة من ط - ج - د .
( 13 ) « الرقيق أو العديم الصلابة » في ل .