فيه : " إذا انعقد للمرأة في ثديها دم دلّ ذلك على حالها 32 - ب من الجنون " قال جالينوس : " إن طبيعة اللحم الرّخو بارد يحيل جميع ما تحته من الدّم إلى ما هو أبرد " . وهذا يناقض قوله في صدر كتاب " تدبير الأصحاء " في أنّ المنىّ أسخن من الدمّ لأنّ المنىّ أيضا دم يحمله « 1 » دم لحم رخو شبيه بما في الثدي . ( و ) الفصل الذي فيه : " متى يفتح الرّحم حيث يستبطن الورك وجب ضرورة أن يحتاج إلى العسل " قال جالينوس : " عنى بقوله يحتاج إلى العسل أي العلاج بالعسل " . ( و ) وليس « 2 » هذا مما كان « 3 » الإقرار به هاهنا « 4 » أيضا بأنه لا يعرف معنى هذا الفصل بأحسن « 5 » من « 6 » التفسير .
( و ) الفصل الذي يقول فيه : " متى كان رحم المرأة باردا متكاثفا " قال جالينوس : " من فهم ما قيل في هذا الفصل علم السبب الذي من أجله يكون الرجل عقيما والمرأة عاقرا ؛ وذلك أن المعتدل من الرجال يلد « 7 » دائما وأما الخارج عن الاعتدال فإنما يلد « 8 » إذا صادف زوجا مضادا له في المزاج " . وليس يصح هذا فإنا رأينا رجالا عقما « 9 » ونساء عواقر حال أبدانهم الحالة التي يحكم لها جالينوس باعتدال المزاج . ومن امتحن ذلك في عدد كثير من هؤلاء وقف على صحة ما ذكرنا . وقد رأينا من هؤلاء رجالا استبدلوا نساء كثيرا طمعا في الإنسال فلم
هامش
( 1 ) يحيله ( م ) .
( 2 ) قال وليس ( م ) و ( ص ) .
( 3 ) يعاد ( م ) .
( 4 ) هاهنا ( م ) .
( 5 ) أحسن ( م ) .
( 6 ) من هذا ( م ) .
( 7 ، 8 ) يولد ( م ) و ( ص ) .
( 9 ) عقيما ( م ) و ( ص ) .