وحال الأنثيين « * » في ذلك حال هذا اللّحم « 1 » ( و ) قال : 27 - أ " ولما لم يكن ينبغي أن يبقى المنىّ رطبا لأنه كان دما بأن يصير عصبا أو عروقا أو عظاما احتيج / أن يخلط معه 27 - ب عنصر ميّبس قوى والأرض والنار هما كذلك إلا أنه لم يمكن أن يخلط من الأرض شئ كثير ، وذلك أنّ الأوائل كانت محتاجة إلى أن تكون رطبة وأمّا النار فلا مانع من أن يخلط معها شئ كثير ، فلذلك خلطت مقدارا يبلغ أن يجفّف نعمّا من غير أن يحترق « 2 » ويشيط « 3 » . وهذا الكلام لا حاصل له وذلك أنّ الحارّ « 4 » يجفّف بمقدار ما يبدو من الرطوبة ، واليابس بمقدار ما ينشّف . فليس لقوله : " إلا أنه لم يمكن أن يخلط من الأرض شئ كثير " وذلك أنّ الأوائل كان ينبغي أن تكون رطبة وحيث « 5 » كان الشئ الذي يجفّف بالحرارة لا تفنى « 6 » رطوبته والمجفّف باليوبسة تفنى ( رطوبته ) " . على أن الأمر بالضدّ ، وذلك أن الرطوبة المنشوفة « 7 » باقية والمتبخّرة « 8 » بادية هالكة فيجفّف ما يراد الإبقاء على رطوبته ولا يراد أن يضمحّل ، فاليابس أولى منه بالحار إذ « 9 » كان اليابس إذا جفّفته « 10 » الرطوبة كانت محفوظة فيه باقية وأمّا إذا
هامش
( * ) الأنثيين : الخصيتين .
( 1 ) ما للحم ( م ) و ( ص ) .
( 2 ) يحرق ( م ) .
( 3 ) بسيط ( م ) .
( 4 ) الحادّ ( م ) .
( 5 ) وحدثية ( م ) و ( ص ) .
( 6 ) تغنى ( م ) .
( 7 ) المشوبة ( م ) .
( 8 ) المنخرة ( م ) .
( 9 ) أو ( م ) .
( 10 ) جّفف به ( م ) .