وطريقته أن يصير من الشرايين « * » التي في المرئ « 1 » إلى 25 - ب التجويف الأيسر ثم إلى الشريان الأعظم ثم إلى الشّعب التي تأتى « 2 » الكّلى من ذلك الشّريان " . وإن هذا من العجب العجاب « 3 » أن يكون القيح يدخل تجويف القلب الأيسر ولا يحدث حادثة عظيمة ويخالطه الدمّ ثم ينفصل منه لا سيما دم الشرايين على رقتها وكثرة نبض « 4 » الشرايين لها ، إلا أنّ هذا وإن كان شيئا « 5 » بعيدا من قبول العقل له فقد رأيت أنا « 6 » خرّاجات « 7 » في الصدر والرئة يتبعها قبول المدّة وقيامها وكان بقاؤها « 8 » بذلك « 9 » . ولست أدرى ما أقول في هذا ، إلّا أنى « 10 » أنقم على جالينوس في هذا واحدة وهي أنه إن كان يمكن أن يخالط القّيح دم الشرايين ثم ينفصل عنه « 11 » فلم يكن ينبغي أن ينكر مثل هذا على أراسطراطس :
فإنه قد قال في ذكر علل الصدر في هذا الكتاب " وقد نزل معنى « 12 » أراسطراطس أن يصف على أي الوجوه تنبعث « 13 » مثل هذه المدّة التي قد خالطت الدّم بعد مخالطتها له " . وتخطّى « 14 » ذلك وتجاوزه كأنه أمر
هامش
( * ) الشرايين : هي العروق الضوارب حيث كانت من البدن ( ابن الحشاء ، ص 144 ) .
( 1 ) الرئة ( م ) ، المريه ( ص ) .
( 2 ) الذي يأتي ( م ) .
( 3 ) العجب ( م ) و ( ص ) ، .
( 4 ) محض ( م ) .
( 5 ) سببا ( م ) .
( 6 ) إمّا ( م ) .
( 7 ) جراحات ( م ) و ( ص ) .
( 8 ) بقاها ( م ) .
( 9 ) لذلك ( م ) .
( 10 ) أن ( م ) .
( 11 ) فيه ( م ) .
( 12 ) معي ( م ) .
( 13 ) ينبعث ( م ) و ( ص ) .
( 14 ) ولخطاءه ( م ) .