حقيقي نسميه اليوم بالأمراض الخلقية يعزو حنين هذه الأمراض إلى تغيرات في طبيعة المنى من حيث صفاته الطبيعية .
يرتبط هذا التفسير بحقيقة معروفة هي أن الأمراض التي تنشأ أثناء تكون الجنين يكون بعضها نتيجة لإصابة الأم أو الجنين أثناء هذه الفترة . ولكن الغالبية العظمى من هذا الأمراض تكون لأسباب ورائية معروفة من الأب والأم وبالتالي فان تصور حدوث هذه الأمراض لتغيرات في المنى الذي يحوى في الواقع الصفات الوراثية من الأب بما في ذلك الصفات المرضية يكون تصورا طبيعيا .
في وقت الولادة يفسد الشكل إذا خرج الطفل خروجا رديا كأن يخرج على ركبتيه أو على ظهره فمن الواضح تماما أن بعض الأمراض ينشأ بسبب إصابة الطفل أثناء الولادة في الولادات العسرة نعلم من ذلك إصابات الدماغ وخلع الكتف الذي يؤدى إلى شلل الطرف العلوي من البدن . في وقت القماط إذا أسيىء قماط الطفل وإمساكه نشأت إصابات كثيرة تعوق نموه المبكر يشير سياق الكلام إلى أن حنينا يتناول بالتحليل أسباب التشوهات التي تحدث عادة لمثل هذه الأسباب . وذلك كقطع عصب أو استرخاء عصب أو قرحة أو ورم أو خلافه وقد يفسد الشكل لاطلاق المشي للطفل قبل اشتداده وقد يكون ذلك لأسباب مرضية كالجذام والتشنج والاسترخاء والأورام والهزال والسمنة المقرطين . وقد يكون لأسباب خارجية كوقعة أو ضربة .
يذكر حنين أسباب ضيق المجارى وهي السدة والالتحام والانضمام .
المسائل في الطب للمتعلمين — صفحة 379
مساهمون: حنين بن اسحاق
ص٣٧٩