أما القوة المولدة فتخدمها القوة المربية والقوة الغاذية ، وأما القوة الغاذية فتخدمها أربع قوى وهي الجاذبة والماسكة « 1 » والمغيرة « 2 » والدافعة « 3 »
كم هي القوى المحركة ؟
أما جنسها فجنس واحد « 4 » وهو جنس القوة النافذة من الدماغ والنخاع في « 5 » العصب إلى العضل المحرك للأعضاء المتحركة بالحركات الإرادية ، وأما أنواعها فعددها بحسب عدد « 6 » الأعضاء المتحركة « 7 » . أما السبب الذي له لما كان الدماغ « 8 » هو أصل ومبدأ منه ينبعث
هامش
( 1 ) - هكذا في سائر النسخ - - ح ، س الممسكة
( 2 ) - هكذا في سائر النسخ - - ل ، ف الهاضمة
( 3 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط ورد بعد « وهي الجاذبة وفعلها بالحر واليبس والماسكة وفعلها بالبرد واليبس والمغيرة وفعلها بالحرارة والرطوبة ، والدافعة وفعلها بالرطوبة والبرد »
( 4 ) - هكذا في سائر النسخ - - س فواحدة
( 5 ) - هكذا في سائر النسخ - - ح والعصب
( 6 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط لم ترد
( 7 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط ورد بعدها « العلة في كون الدماغ بالطبع باردا »
( 8 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط « جعل الدماغ كان أصلا »