أما أن الحكم على قوى الأدوية المفردة من مذاقاتها أجزم وأوثق من الحكم على قواها من روائحها ، فقد تبين « 1 » بيانا ظاهرا فأخبرنا الآن عن الحكم على قوة الدواء من لونه كيف الحال فيه .
الحال في ذلك أن الحكم على قوة الدواء من لونه أبعد « 2 » كثيرا عن الثقة ، والجزم من الحكم على ذلك من رائحته « 3 » والسبب في ذلك أنا نجد في كل واحد من الألوان أدوية حارة وأدوية باردة وأدوية يابسة وأدوية رطبة « 4 » ولكنا قد نجد مع ذلك في كل « 5 » واحد من أجناس البذور والأصول والعصارات أشياء يمكن معها أن نستدل باللون بعض الاستدلال على المزاج . مثال ذلك ان الخمر والعنصل والبصل كلما كان كل واحد منها أشد بياضا فهو « 6 » أقل حرارة ، وكلما كان أشد صفرة أو « 7 » أميل إلى الحمرة
هامش
( 1 ) - هكذا في ج ، ح ، ل - - ف ، س يتبين
( 2 ) - هكذا في سائر النسخ - - ل بعد
( 3 ) - هكذا في ج ، ف - - سائر النسخ برائحته
( 4 ) - هكذا في سائر النسخ - - ل أدوية حارة وأدوية باردة وأدوية رطبة وأدوية يابسة ف أدوية حارة وأدوية يابسة وأدوية باردة وأدوية رطبة
( 5 ) - هكذا في سائر النسخ - - ل واحد
( 6 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط كان
( 7 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط ، ف وأميل