( 5 ) والخامس أنه إذا تميز في البدن صار الجيد النافع منه غذاءا واندفع وخرج « 1 » ما لا يصلح « 2 » للغذاء مع الاثغال
( 6 ) والسادس انه إنما « 3 » يتناول الانسان مما هذا سبيله « 4 » بمقدار الحاجة وفي « 5 » الوقت الذي ينبغي فلا يضره « 6 » ، وان تجاوز « 7 » ذلك ضره ، فاما « 8 » الاسفيداج وغيره مما يجرى مجراه « 9 » فإنما صار إذا ورد إلى داخل البدن أضر « 10 » ، وإذا ورد عليه من خارج « 11 » لم يضر لأنه غليظ الجوهر ، وذلك لأن ما كان من
هامش
( 1 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط وخرج منه
( 2 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط ما لا يصلح منه
( 3 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط ما
( 4 ) - هكذا في سائر النسخ - - ح ما هذا سبيله
( 5 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط ، ح في
( 6 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط ولا يضره
( 7 ) - هكذا في ط ، ل - - سائر النسخ فان
( 8 ) - هكذا في سائر النسخ - - ل وأما
( 9 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط هذا المجرى
( 10 ) - هكذا في ط - - سائر النسخ ضر
( 11 ) - هكذا في سائر النسخ - - ل من داخل ، ج ، س « من خارجه »